
انتقدت البرلمانية حنان أتركين، عضو فريق الأصالة المعاصرة بمجلس النواب، ضعف أداء القطب الإعلامي العمومي في التصدي لظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال وصون كرامة الانسان، ويبقى انتاجه ضعيفا ولا يرقى الى مستوى الجهود المبذولة لمواجهة هذه الظاهرة.
وجاء موقف البرلمانية أتركين في سؤال شفوي موجه الى وزير الشباب والثقافة والتواصل حول “استثمار القنوات العمومية للتحسيس بخطورة ظاهرة الاستغلال الجنسي لأطفال.”
وقالت ذات البرلمانية العروفة بمواقفها السياسية اتجاه مثل هذه المواضيع التي تطرح نقاشا في أوساط المجتمع، اٍن ” ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال تعد من أخطر الانتهاكات التي تمس حقوق الطفولة وكرامة الانسان، لما تخلفه من اثار نفسيه واجتماعية عميقة وطويلة الامد على الضحايا واسرهم، ولما تشكله من تهديد حقيقي لتماسك المجتمع وامنه القيمي.”
وأضافت معززة موقفها السياسي قصد التصدي لهذه الظاهرة اٍعلاميا:” اٍن التحولات الرقمية ساهمت وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي في تعقيد هذه الظاهرة وتوسيع نطاقها، مما يستدعي تعبئه شاملة ومتعددة الابعاد لمواجهتها.”
واعتبرت أتركين أن “القنوات العمومية تطلع بدور أساسي في خدمة الصالح العام، من خلال الانتاج وبث مضامين تحسيسية وتوعوية تساهم في الوقاية من هذه الجرائم، وتعريف الاسر والاطفال بسبل الحماية واليات التبليغ، اضافه الى كسر حاجز الصمت وتشجيع الابلاغ عن حالات الاستغلال.”
وفي سياق متصل، فقد سألت ذات البرلمانية وزير الشباب والثقافة والتواصل عن أهم الإجراءات التي ستتخذها وزارته من أجل تسخير وسائل الاعلام القطب العمومي لمحاصرة ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال، وطرحت عليه الأسئلة التالية:
ما هي الاجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من اجل تعزيز حضور برامج وحملات تحسيسية منتظمة بالقنوات العمومية حول مخاطر الاستغلال الجنسي للأطفال وسبل الوقاية منه؟ وهل هناك تنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية وهيئه حمايه الطفولة والمجتمع المدني لإعداد مضامين اعلامية متخصصة وموجهة لمختلف الفئات العمرية؟ وهل تفكرون في ادماج وصلات توعوية اٍجبارية ضمن دفاتر تحملات القنوات العمومية على غرار الحملات المتعلقة بالسلامة الطرقية والصحة العمومية؟
وفي الأخير، شددت أتركين على أن حماية الطفولة مسؤولية جماعية، والاعلام العمومي باعتباره مرفقا عاما مطالب بالاضطلاع بدور ريادي في التحسيس بالتربية على القيم، بما يضمن الوقاية قبل الزجر ويعزز ثقافة التبليغ والحماية.






