
أثار خبر تسريب تقديم الناخب الوطني وليد الركراكي لاستقالته جدلا واسعا أمس الجمعة في الأوساط الرياضية، وفتح باب التساؤلات حول الجهة التي تقف وراء هذا المعطى، وحول ما إذا كان الركراكي قد أقدم فعلا على هذه الخطوة في هذا التوقيت الحساس من مسار المنتخب الوطني.
وتزامن انتشار هذه الأنباء مع تداول معلومات غير مؤكدة تفيد بتلقي الركراكي عرضا ماليا مغريا من نادي الاتحاد السعودي، من أجل الإشراف على عارضته التقنية، والالتحاق بلاعبه المفضل يوسف النصيري، وهو ما زاد من منسوب الشكوك والتأويلات، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي حاسم.
ورغم إصدار بلاغ مقتضب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عشية أمس الجمعة، إلا أنه لم ينجح في تبديد الغموض أو تهدئة الرأي العام الرياضي، بل اعتبره متابعون غير كافي للإجابة عن الأسئلة المطروحة، وهو ما فتح المجال أمام استمرار الشائعات وتضارب الأخبار عبر مختلف المنصات.
ويأتي هذا الجدل في وقت ينتظر فيه الشارع الرياضي عقد ندوة صحفية مرتقبة لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا، ومناقشة مستقبل وليد الركراكي على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وفي ظل هذا الوضع، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، في انتظار معطيات رسمية أو قرارات واضحة من شأنها وضع حد لحالة الترقب، وحسم مصير أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الوطنية خلال السنوات الأخيرة.




