
أكد هشام الدميعي، مدرب فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، أن نتيجة التعادل السلبي أمام اتحاد طنجة، برسم الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية الأولى، تُعد محطة إيجابية في بداية مرحلة جديدة للفريق، خاصة بعد غياب طويل عن أجواء المنافسة دام قرابة 13 شهرًا.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة أمس الأحد، أوضح الدميعي أن اللقاء الأول بعد التوقف، دائمًا ما يكون مصحوبا بحالة من الترقب والحذر، مشيرا إلى أن هذه العودة تختلف كليًا عن بداية الموسم، بالنظر إلى الظروف الاستثنائية التي مر بها الفريق خلال الأشهر الماضية، حيث أضاف أن الهدف الأساسي في هذه “البداية الثانية” هو حصد النقاط بشكل تدريجي، وبناء فريق تنافسي قادر على مجاراة نسق البطولة.
وأشار مدرب الكوكب إلى أن الفريق كان حاضرًا بدنيًا وتكتيكيًا، رغم الإقرار بوجود بعض النقص على مستوى الانسجام وسلاسة التحولات الهجومية، مبرزًا في المقابل المجهود الذي بذله اللاعبون، ومحاولتهم بناء اللعب من الأطراف والاحتفاظ بالكرة، مع تقليص المساحات أمام الخصم وعدم منحه فرصًا سهلة.
وتطرق الدميعي إلى لقطة الطرد، معتبرًا أنها جاءت نتيجة سهو، مع التأكيد على احترام قرارات التحكيم، موضحًا أن الفريق واصل المباراة بانضباط رغم النقص العددي، وأن التغييرات التي أجريت منحت الإضافة المطلوبة، وهو ما يعكس، حسبه، الروح الجماعية داخل المجموعة.
وشدد المتحدث نفسه على أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا وصعبًا، ويتطلب الكثير من العمل والصبر، مؤكدًا أن الطاقم التقني واللاعبين واعون بحجم المسؤولية ومستعدون لمواصلة القتال من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.
كما خص الدميعي جمهور الكوكب بإشادة خاصة، معتبرًا أن حضوره المكثف ودعمه المتواصل شكل دفعة معنوية كبيرة للفريق، خاصة في ظل غياب المنافسة خلال الأسابيع الماضية، مبرزا أن الجماهير المراكشية أبانت مرة أخرى عن وفائها، من خلال التنقل بأعداد مهمة وتشجيعها للاعبين طيلة أطوار اللقاء.
وفي ختام حديثه، دعا هشام الدميعي أنصار الفريق إلى مواصلة الدعم والتحلي بالصبر، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تثبيت أقدام الفريق في القسم الاحترافي الأول، وبناء مشروع رياضي متكامل، معبرًا عن أمله في أن يتقاسم الفريق وجماهيره فرحة النجاح في نهاية الموسم.




