
شكلت التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها مختلف مناطق اٍقليم الحوز هذه الأيام، مؤشرا لافتا على تحسن نسبي في الوضعية المائية، بعد سنوات متتالية من الإجهاد المائي وتراجع المخزونات الاستراتيجية.
فالأرقام المحينة إلى غاية اليوم الخميس 28 يناير الجاري عكس هذا التحول بوضوح، حيث تناهز الموارد المائية المتوفرة بسد يعقوب المنصور بجماعة ويركان حوالي 58 مليون متر مكعب، أي بنسبة تجاوزت 84 بالمائة.
وخلال أسابيع قليلة فقط، سجلت هذه المنشاة المائية واردات مهمة، كان لها أثر مباشر على رفع منسوب حقينتها وتحسين مؤشرات الأمن المائي.
يشار اٍلى أن الأسابيع القليلة الماضية، قبل تساقط الأمطار والثلوج، عرفت حقينة سد يعقوب المنصور تراجعا كبيرا في موارده المائية، اذ تراجعت اٍلى حوالي 26 بالمائة، غير انه سرعان ما انتعشت بفضل الامطار الأخيرة.
هذه النسبة التي حققها السد حاليا تجاوزت نفس الفترة من السنة الماضية والتي سجلت فقط 49 بالمائة، ما يعني أن حجم التساقطات المطرية المسجلة خلال هذه السنة كانت قياسية.






