
على بعد كيلومترات قليلة من مدينة مراكش، وتحديدا بجماعة تاسلطانت، إحدى أغنى الجماعات الترابية بعمالة مراكش، يعيش دوار زمران واقعا صعباا، يختزل معاناة ساكنة ظلت لسنوات خارج حسابات التنمية.
ومع التساقطات المطرية الأخيرة، عادت المأساة إلى الواجهة، حيث كشفت الأمطار، مرة أخرى، هشاشة البنية التحتية وغياب أبسط شروط العيش الكريم، فقد تحولت المسالك الطرقية داخل الدوار إلى برك مائية وأوحال كثيفة، جعلت التنقل شبه مستحيل، خاصة بالنسبة للأطفال المتمدرسين والمرضى وكبار السن.
عدسة كاميرا مراكش الإخبارية، رصدت منازل طينية تسربت إليها مياه الأمطار، مهددة سلامة قاطنيها، في ظل غياب تام لقنوات تصريف مياه الأمطار أو شبكة صرف صحي، مشاهد تختزل حجم الإقصاء والتهميش الذي يعانيه الدوار منذ سنوات.
الفيديو: https://youtu.be/kaYRte6JSKc?si=uMLpgZu0mZQYzB9d





