
اكدت وزارة الاندماج الافريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج ان المباراة النهائية لكاس افريقيا للامم التي ستجمع بين منتخبي السنغال والمغرب تشكل مناسبة رياضية ذات رمزية خاصة وفرصة للاحتفاء بروابط الاخوة التاريخية التي تجمع بين الشعبين
واوضحت الوزارة في بلاغ رسمي صادر بالعاصمة داكار ان هذه المواجهة القارية ينبغي ان تندرج في اطار الاحتفال بروح الاخاء والتضامن بين بلدين تجمعهما علاقات عريقة تمتد جذورها الى مجالات متعددة تشمل التعاون الاقتصادي والانساني والروحي
وجدد البلاغ التاكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تربط السنغال بالمغرب والتي تقوم على الاحترام المتبادل وتقاسم نفس الرؤية تجاه القضايا الافريقية والدولية مشيرا الى ان هذه العلاقات ظلت تتعزز بشكل مستمر عبر عقود طويلة من التعاون والشراكة
وفي سياق متصل اشادت السلطات السنغالية بما وصفته بالتعاون النموذجي الذي ابان عنه المغرب منذ انطلاق منافسات كاس افريقيا للامم معتبرة ان المملكة المغربية جسدت من خلال سلوكها التنظيمي والمؤسساتي روح الاخوة الافريقية وهو ما عبرت عنه الوزارة بارتياحها لهذه المقاربة وشكرها للحكومة المغربية
واكد البلاغ ان السنغال تعتبر الرياضة وبالخصوص كرة القدم اداة فعالة لتقريب الشعوب وتعزيز التماسك بين المجتمعات داعيا الى ان يكون هذا النهائي مناسبة للاحتفاء بالموهبة الافريقية ووحدة القارة وقيم التضامن بعيدا عن اي اعتبارات ظرفية او تنافسية ضيقة
كما دعت الوزارة كافة الفاعلين الرياضيين والجماهير ووسائل الاعلام الى التحلي بروح المسؤولية والاحترام والالتزام بقيم اللعب النظيف حفاظا على صورة كرة القدم الافريقية ومكانتها على الصعيد الدولي وصونا للعلاقات المتينة التي تجمع بين السنغال والمغرب
وختم البلاغ بالتشديد على ان هذا النهائي القاري يجب ان يبقى عرسا رياضيا افريقيا يعكس نضج الكرة الافريقية وقدرتها على ترسيخ قيم الاخوة والتعايش والتنافس الشريف بين شعوب القارة





