
في إنجاز جديد يعكس المكانة المتقدمة للمغرب في القضايا الرقمية على الصعيد الإقليمي والدولي، جرى انتخاب المغرب، في شخص الخبير المغربي عبد الصمد مطيع، رئيسا لمنتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت منتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت، وذلك عقب الاجتماع الأخير للجنة الاستشارية للمنتدى الذي انعقد عن بعد يوم الثلاثاء 13 يناير، بمشاركة سبع دول هي المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان
ويأتي هذا الانتخاب، الذي حظي فيه عبد الصمد مطيع بثقة وإجماع أعضاء اللجنة الاستشارية، تتويجا لمساره المهني الغني وخبرته الواسعة في مجال السياسات الرقمية وحوكمة الإنترنت، كما يشكل في الآن ذاته اعترافا بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تطوير المنظومة الرقمية على مستوى منطقة شمال إفريقيا
ويعمل منتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت تحت مظلة منتدى الأمم المتحدة لحوكمة الإنترنت، ويهدف إلى بلورة رؤية موحدة لدول المنطقة بخصوص القضايا الحيوية المرتبطة بالإنترنت، وتعزيز التعاون بين الفاعلين الحكوميين والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إضافة إلى مواجهة التحديات الرقمية المتنامية، لاسيما تلك المرتبطة بالأمن السيبراني والفجوة الرقمية والذكاء الاصطناعي
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، أكد عبد الصمد مطيع، الذي يشغل منصب أستاذ للتعليم العالي ومدير مساعد مكلف بالتكوين المستمر والتداريب بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، أن رئاسته للمنتدى ستنصب على تنزيل أجندة طموحة تروم تعزيز إدماج دول شمال إفريقيا بشكل أقوى في الاقتصاد الرقمي العالمي، مع الحرص على حماية السيادة الرقمية للمنطقة وتطوير بنية تحتية رقمية آمنة وشاملة لفائدة الجميع
وشهدت هذه الانتخابات أيضا اختيار جمهورية مصر العربية لشغل منصب نائب رئيس المنتدى، في شخص الخبير شادي حامد، في خطوة تعكس دينامية التعاون الإقليمي بين القوى الرقمية بشمال إفريقيا، وسعيها إلى توحيد الصوت داخل المحافل القارية والدولية ذات الصلة بحوكمة الإنترنت
ويعد منتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت منصة إقليمية محورية للحوار حول السياسات العمومية المرتبطة بالإنترنت، حيث يشكل حلقة وصل بين المبادرات الوطنية، والمستوى القاري المتمثل في المنتدى الإفريقي، والمستوى الدولي عبر منتدى الأمم المتحدة لحوكمة الإنترنت، ما يمنحه دورا استراتيجيا في صياغة مستقبل الرقمنة بالمنطقة






