
أصدرت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بلاغا رسميا كشفت فيه عن وضعية الأندية الاحترافية بخصوص استيفاء الشروط التنظيمية والمالية المرتبطة بالموسم الرياضي 2025/2026. وأكدت العصبة أن عددا من الأندية لم تتمكن من استكمال ملفاتها الإدارية والمحاسباتية المتعلقة بتسوية الرواتب والمنح قبل الآجال القانونية المحددة إلى غاية 31 مارس 2025.
وذكرت العصبة أن اللجان المختصة أنهت دراسة الملفات بعد بلاغي 3 و25 يوليوز الماضيين، حيث تبين أن بعض الأندية مازالت ملفاتها عالقة في انتظار استكمال الوثائق المطلوبة. ومن أبرز هذه الأندية فريق اتحاد يعقوب المنصور (USYM)، الذي يرأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب أندية أخرى كبرى من بينها الرجاء الرياضي، الدفاع الحسني الجديدي وأولمبيك آسفي.
العصبة شددت على أن احترام الآجال القانونية أمر إلزامي، وأن أي تأخير إضافي في استكمال الملفات سيعرض الأندية المعنية إلى عقوبات صارمة، قد تصل إلى عدم تأهيلها للمشاركة في الموسم المقبل.
ويعد وضع اتحاد يعقوب المنصور أكثر إثارة للانتباه باعتباره فريقا يرأسه عضو في الحكومة، ما يجعل تعثره في استيفاء الشروط المالية والإدارية مثيرا لتساؤلات حول قدرة إدارته على مواكبة متطلبات الاحترافية وتفادي حرمانه من خوض الموسم الرياضي الجديد.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عازمة على مواصلة إصلاح المنظومة وضمان الشفافية المالية وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية دون استثناء.






