انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
Version Française
  • محلية

فيضانات مراكش تكشف فساد البنية التحتية وسوء تدبير مجلس المدينة

مراكش الاخبارية 2024-10-14 21:00

الأوضاع المزرية التي عاشتها مدينة مراكش ليلة أمس جراء الفيضانات الغزيرة تسلط الضوء على الفساد المستشري في دواليب مجلس المدينة، والذي تسبب في ضعف البنية التحتية وشلل حركة السير في العديد من المناطق. فقد كشفت الأمطار عن عجز كبير في تصريف المياه في أحياء مختلفة من المدينة الحمراء، وتضررت بعض الأحياء بشكل خاص مثل حي آفاق التابع لجماعة سعادة، حيث طالبت الساكنة مراراً بإصلاح الطرق المتضررة.

 

من بين الأضرار التي تم تسجيلها قطع الطريق على مستوى السكة الحديدية في اتجاه الرباط، وتضرر أحد أبراج الاتصالات في منطقة المحاميد، مما شكل تهديداً واضحاً على سلامة السكان. وفي حي آخر، فإن تدخل القوات المسلحة منع كارثة حقيقية نتيجة لتحرك رافعة بناء.

 

الفيضانات كشفت أيضاً عن غرق عدد من السيارات قرب قنطرة تارگا، التي بدورها تعاني من أخطاء هندسية تؤثر على سلامتها. كما تحولت بعض الشوارع الكبرى في المدينة إلى بِرك مائية، بما في ذلك محيط المحكمة التجارية وتقاطعات شوارع رئيسية مثل الحسن الثاني ومحمد الخامس، وهو ما يثير تساؤلات حول غياب المراقبة على الأعمال الهندسية والتقنية.

 

المحلات التجارية لم تسلم هي الأخرى من الخسائر، حيث وصلت المياه إلى عدد منها في أحياء مثل آزلي والمحاميد، مما أدى إلى تضرر البضائع. ويُعزى ذلك إلى ضعف البنية التحتية وسوء جودة المنجزات وعدم صيانة مجاري المياه.

 

وفي ظل هذا الوضع، اعتبر الناشط الحقوقي ورئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة بمراكش، أن السبب الرئيسي لما حدث يعود إلى الغش والفساد وسوء إدارة مجلس المدينة، محملاً المسؤولية للسلطات المنتخبة التي أخفقت في مراقبة الشركات المفوض لها تدبير القطاعات الحيوية.

Loading

Avatar photo

مراكش الاخبارية

See author's posts

Tags: الامطار الغزيره البنية التحتية فيضان مراكش

Post navigation

سابق وفد من جامعة ليمريك الإيرلندية يحل بمراكش لتعزيز الشراكة في مجال الهندسة المعمارية
التالي هل تتبنى مراكش نموذج الرباط في تجميد ترحيل ساكنة الحي العسكري؟

قصص ذات صلة

صالون نسائي يوقظ حي السعادة بمراكش حتى الفجر..والساكنة تستغرب لعدم تدخل السلطات؟
  • اخبار
  • محلية

صالون نسائي يوقظ حي السعادة بمراكش حتى الفجر..والساكنة تستغرب لعدم تدخل السلطات؟

2026-03-31 12:00
أمن الدائرة الثانية يوقف شخص متورط في سرقة وتعنيف سائح
  • اخبار
  • محلية

أمن الدائرة الثانية يوقف شخص متورط في سرقة وتعنيف سائح

2026-03-31 11:00
فيديو : احتجاج غاضب لضحايا مشروع عقاري بشارع علال الفاسي. سنوات من الانتظار ووعود مؤجلة تُعيد شبح فضيحة “الغالي”
  • محلية

فيديو : احتجاج غاضب لضحايا مشروع عقاري بشارع علال الفاسي. سنوات من الانتظار ووعود مؤجلة تُعيد شبح فضيحة “الغالي”

2026-03-30 23:00

احدت المقالات

  • مناطق قروية ونائية في اجوكاك تعاني من ضعف شبكتيْ الهاتف والإنترنت
  • وفد رفيع المستوى يحل بجماعة مولاي براهيم للوقوف على سير أشغال اٍعادة التأهيل
  • صالون نسائي يوقظ حي السعادة بمراكش حتى الفجر..والساكنة تستغرب لعدم تدخل السلطات؟
  • أمن الدائرة الثانية يوقف شخص متورط في سرقة وتعنيف سائح
  • عناصر المنتخب الوطني تختتم استعداداتها لمواجهة الباراغواي

Express Posts List

إطلاق مشروع “رائدات” لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي
  • اقتصاد

إطلاق مشروع “رائدات” لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي

مراكش الاخبارية 2026-03-28 21:00
إطلاق مشروع "رائدات" لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي
اقرأ المزيد
إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

2026-03-23 23:00
المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

2026-03-17 00:00
مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

2026-03-11 20:00
إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

2026-03-08 21:00

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

الإيواء : ESBW

 موقع مراكش الإخبارية يوفر لك تغطية شاملة ومحدثة لحظة بلحظة لكل ما يحدث في المدينة والجهة.

كما يقدم متابعة دقيقة لأخبار المجتمع والحوادث، إلى جانب المستجدات السياسية والاقتصادية.

© 2025 Marrakech7 | جميع الحقوق محفوظة.