عمال المجلس الجماعي لمراكش، ظروف اشتغال مزرية ورواتب هزيلة، ومستقبل مجهول..
وضعية مزرية تلك التي يعيش على وقعها العمال الموسميين التابعين للمجلس الجماعي لمراكش منذ فترة طويلة، والتي ما زالت تمتد، بل تزداد سوءً، في غياب أي تحرك من المسؤولين، رغم الوعود المقدمة خلال فترة الحملة الانتخابية، بتحسين ظروف هذه الفئة.
وحسب المعلومات التي توصلت بها جريدة مراكش الإخبارية، فإن العاملين بجماعة مراكش يعملون يوميا في ظروف صعبة للغاية، حيث يعتبرون أكثر من تمنح لهم مهمات لشغلها، دون اكتراث لأوضاعهم المزرية، رغم صرخاتهم المتواصلة من أجل تحسين أوضاعهم.
وتعاني هذه الفئة من تأخر صرف المنح الشهرية، حيث يظلون بدون رواتب احيانا لشهرين او ثلاثة أشهر، رغم هزالتها، رغم انها لا تتجاوز 2300 درهم، إضافة إلى عدم توفرهم على التغطية الصحية، وعدم انخراطهم في الضمان الاجتماعي.
ولم تقتصر معاناة العمال الموسميين بالمجلس الجماعي عند هذا الحد، بل وصل إلى علمهم عبر مصادرهم الخاصة، أن الجماعة تفكر في تعريض رواتبهم الشهرية لاقتطاعات خلال الأيام القليلة القادمة، فيما يخص تعويضات أيام العطلة.
وطالب المتضررون بتدخل رئيسة المجلس الجماعي فاطمة الزهراء المنصوري من أجل انصافهم، وعدم اقرار عملية الاقتطاعات، إضافة إلى تحسين أوضاعهم، خصوصا وأن الجماعة لها مداخيل مالية مهمة، وباستطاعتها توفير رواتب شهرية محترمة للعمال الموسم
يين.
درك تسلطانت يحجز 50 كلغ من الحشيش داخل سيارة
→ المقال السابقالفرقة الوطنية تستدعي صاحب مشروع سكني بمراكش
آخر الأخبار
الأولى في إفريقيا.. “إيزي جيت” تدشن قاعدة جوية بمراكش
قرار مفاجئ من سلطات مراكش يربك الاتفاق قبل مواجهة أولمبيك الدشيرة في كأس العرش
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي

