بعض مساجد مراكش تتحول إلى مقاهٍ: أين اختفت قدسية بيوت الله؟
تعد المساجد في المجتمعات الإسلامية رمزاً للسكينة والطمأنينة ومكاناً للعبادة والخشوع، حيث يتجمع المسلمون لأداء الصلاة وذكر الله والتفكر في معاني الدين. غير أن الواقع في بعض الأحيان يعكس صورة مغايرة تماماً لما ينبغي أن تكون عليه هذه الأماكن المقدسة.
في الآونة الأخيرة، لوحظ أن بعض المساجد تتحول إلى أماكن تعج بالحديث المرتفع والضحك والكلام غير اللائق، حتى باتت أقرب إلى المقاهي منها إلى بيوت الله. يشهد البعض حوارات تخرج عن سياقها الطبيعي، حيث يناقش الناس فيها أمور الدنيا من تجارة وسوق ومعيشة، بل حتى تحليلات مباريات كرة القدم بين الأذان والإقامة، فتسمع الحديث بين الصفوف عن بونو و رونالدو و الركراكي وغيرهم كثير ..
هذا التحول في سلوكيات بعض مرتادي المساجد لا يعكس فقط نقصاً في الوعي بأهمية احترام حرمة المكان، بل يظهر تجاهلاً للآداب والأحكام المتعلقة ببيوت الله. المساجد ليست فقط مكاناً لتأدية الصلاة، بل هي بيت من بيوت الله الذي يجب أن يُصان ويحترم.
ينبغي أن نعي جميعاً أن للمسجد أداباً وأحكاماً تفرض علينا ضبط أنفسنا واحترام قدسية المكان. ومن المهم أن يتذكر الجميع أنهم ضيوف في بيت الله، ويجب أن يتجنبوا كل ما من شأنه أن يقلل من هيبته وحرمة المكان. التوعية المستمرة بهذه الأمور تقع على مسؤولية وزارة الأوقاف التي ابدعت خطة ” تسديد التبليغ” والتي يجب ان تعززها بتسديد العبادات التي تحولت في جلها الى عادات وطقوس وروتين دون حياة ولا روح ، التوعية ضرورية للحفاظ على قدسية المساجد وصورتها النقية في المجتمع المغربي.
نشر قوانين جديدة بالجريدة الرسمية: تعديلات في قانون العقوبات وإدارة السجون وغيرها
→ المقال السابقحجز 180 دراجة في اليوم السادس من الحملة ضد الدراجات بمراكش
آخر الأخبار
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة

