وطنية
تأثر الشعب المغربي لوفاة الأميرة للا لطيفة وتعاطف واسع مع الأسرة الملكية بمشاعر الحزن العميق
رغم ان صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة عاشت حياتها بعيدة عن أضواء الحياة العامة، فقد استأثرت وفاتها بكثير من الاهتمام والمتابعة لدى الرأي العام لاسيما الوطني، ليس وفقط لأنها أم الملك والأمراء وحليلة ملك عظيم سبقها الى دار البقاء، بل لأن صورتها تجسدت في المخيال الشعبي امرأة ولا كل نساء الكون.
وتجسدت هذه الصورة بعد موت الملك الحسن الثاني، في مواقف وآثار لسموها فيها أياد بيضاء نما عنها الخبر متسللا دون ضوضاء لكنه خلد القيم الإنسانية النبيلة في أعلى مراقي التواضع وأرفع درجات الجود بإحساس رهيف ووطنية صادقة وإيمان راسخ.
وكان موت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة، فقدا جللا، ونعي سموها نبأ مؤثرا تلقاه الشعب المغربي بأسى بالغ وحزن عميق شاطر من خلاله كل الشعب الأسرة الملكية وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأدام عزه وملكه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي مولاي الحسن، مشاعر الألم بتعاطف كبير وحسرة شديدة.
واستحضر الشعب المغربي في أثناء النعي، إطلالة صاحبة السمو الفقيدة في أول ظهور سريع في لقطات النقل التلفزي لحفل زفاف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، غير ان صورة الإطلالة أحاط بها منذ ذلك الحين شغف كبير بالأم المثالية لدى فئات الشعب، وفضول واسع ما فتئ أن وجد جواب أسئلته عن صفات سموها في الأعمال الجليلة التي في الظل سيرتها ومولتها ودعمتها …وهي جميعها تجسيد لسياسة القرب التي تنتهجها الأسرة الملكية ويقودها عاهل البلاد ، وإنصات لنبض الأمة تجاوبا مع آماله وطموحاته، كما يحرص عليها ويبادر بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله اتباعا لسنة أسلافه وقدوة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وإن أبلغ العزاء لجلالة الملك وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ولشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وشقيقاته صاحبات السمو الملكي الأميرات للا مريم وللا أسماء وللا حسناء، لهي المخلدات المجيدة في صحائف الحسنات والمكرمات للأسرة العلوية الشريفة وملوكها العظام بالعطاء دون منّ والبذل بلا حساب والتضحية من أجل الوطن والشعب، ثم عرفان الشعب المغربي بكل ذلك وفاءا وإخلاصا والتحاما وتعلقات بأهذاب العرش.
رحم الله صاحبة السمو الملكي للا لطيفة وأسكنها فسيح جناته مع المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وألهم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأسرته الشريفة الصبر والسلوان.
المقال التالي ←
الإعلان عن موعد إجراء القرعة لموسم الحج 1446هـ
→ المقال السابقاتحاد المقاولات الصحفية الصغرى :"استخدام صور غير حقيقية للأميرة لالة لطيفة يعتبر مجانبا للأخلاق والمهنية والأعراف المغربية"
آخر الأخبار
بدون صورة
دولي
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
بدون صورة
حوادث
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
مجتمع
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
رياضة
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
وطنية
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
مجتمع
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار

