دق ناقوس الخطر بعدما باتت المباني التاريخية في مراكش مهددة بالاندثار
باتت المخاوف على المباني التاريخية تسود وسط المراكشيين وكذا الفعاليات الحقوقية، خاصة مع انتشار مجموعة من الأخبار، التي تفيد نية الجهات المسؤولة في هدم مجموعة من الفضاءات.
وانضافت بناية أخرى إلى عديد البنايات التي باتت مهددة بالاندثار، ويتعلق الأمر بتلك الواقعة عند تقاطع شارع يعقوب المنصور وزنقة لبنان بحي جليز، والتي كانت كنيس يهودي، حيث من المنتظر هدمها في غضون الأيام القليلة القادمة.
ودخلت مؤسسة جليز على الخط، حيث راسلت رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، معربة من خلالها عن أسفها العميق بسبب الهدم الوشيك للمبنى التاريخي الواقع عند تقاطع شارع يعقوب المنصور وزنقة لبنان في حي جليز، مشيرة أن المبنى المذكور يعد أحد أنذر الآثار المتبقية من الهندسة المعمارية العربية-الإسلامية، ويجسد التعايش المشترك، اذ كان متصلاً بشكل وثيق وكان في وقت سابق جزءً من المعبد اليهودي.
وأكدت المراسلة أن اختفاء هذا المبنى سيمثل خسارة كبيرة في وجه التغيير الحضري الكبير الذي تشهده مدينة مراكش، مشيرة إلى أن هدم مثل هذه المباني القديمة يساهم في تآكل لا يمكن تعويضه لجمال الحي والمدينة.
محاولة قتل تفضح التسيب والفوضى بحي جليز
→ المقال السابقمراكش.. حملات تمشيطية تستهدف أحياء الداوديات
آخر الأخبار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

