“المثلية” أصبحت وسيلة للترويج للأعمال السينمائية المغربية
يبدوا أن بعض صناع السنيما بالمغرب اصبحوا يركزون على خلق الجدل باعمالهم، بدل التركيز على تقديم الرسائل الهادفة، التي ستقدمها هذه الاخيرة للمشاهد المغربي، حيث يستغلون موضوع “المثلية” للترويج لهذه الاعمال، بل الاخطر من ذلك البعض اصبح يعتمدها كموضوع رئيسي لعمله الفني.
وفي نفس السياق انتشر مساء امس الجمعة مقطع ترويجي لعمل سينمائي مغربي للمخرجة مريم التوزاني، زوجة المنتج نبيل بنعيوش، على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار موجة سخط شرسة من طرف المواطنين، وذلك بسبب موضوع الفيلم الذي اختارت، من خلاله التحدث على قصة حب تجمع بين شاب مغربي و رجل متزوج بمدينة سلا.
وكنوع من انواع التجارة التسويقية التي استهدفها صناع هذا العمل السينمائي، سرب مقطع للقطة جريئة، والتي تظهر فيها امراة وزوجها المثلي يشرفان على متجر للقفطان في مدينة سلا، ويوظفان شابا كمتدرب عندهما، قبل ان يقع هذا الاخير في غرام الزوج لتبدا القصة .
وفور انتشار هذا المقطع انهالت عليه عديد التعليقات الغاضبة والمتسائلة من جرءة المواضيع، التي اصبحت تتبناها السينما المغربية، خاصة ان هذا العمل يجسد العلاقات المثلية، كأنها ملجأ للبحث عن الحب والتفاهم، وهو الامر الذي من شانه أن يشكل خطورة على الاطفال والمراهقين المغاربة، كونهم سيضنون لان وجود الفئة المثلية بالمجتمع هو امر عادي .
الفنان المراكشي الشباني يفوز بجائزة أحسن ممثل بمهرجان "اغورا" الدولي
→ المقال السابقادريس الروخ الحاضر المتعدد يمزج عوالم التشخيص والإخراج بعوالم الكاتب المبدع ويهدي للقارء "رداء النسيان"
آخر الأخبار
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي
أخنوش: 380 مليار درهم من الاٍنفاق خلال سنة 2026 تعزز مكانة الاستثمار
رئيس الحكومة: انتخابات 8 شتنبر 2021 كانت مرآة صادقة لإرادة الأمة

