“المثلية” أصبحت وسيلة للترويج للأعمال السينمائية المغربية
يبدوا أن بعض صناع السنيما بالمغرب اصبحوا يركزون على خلق الجدل باعمالهم، بدل التركيز على تقديم الرسائل الهادفة، التي ستقدمها هذه الاخيرة للمشاهد المغربي، حيث يستغلون موضوع “المثلية” للترويج لهذه الاعمال، بل الاخطر من ذلك البعض اصبح يعتمدها كموضوع رئيسي لعمله الفني.
وفي نفس السياق انتشر مساء امس الجمعة مقطع ترويجي لعمل سينمائي مغربي للمخرجة مريم التوزاني، زوجة المنتج نبيل بنعيوش، على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار موجة سخط شرسة من طرف المواطنين، وذلك بسبب موضوع الفيلم الذي اختارت، من خلاله التحدث على قصة حب تجمع بين شاب مغربي و رجل متزوج بمدينة سلا.
وكنوع من انواع التجارة التسويقية التي استهدفها صناع هذا العمل السينمائي، سرب مقطع للقطة جريئة، والتي تظهر فيها امراة وزوجها المثلي يشرفان على متجر للقفطان في مدينة سلا، ويوظفان شابا كمتدرب عندهما، قبل ان يقع هذا الاخير في غرام الزوج لتبدا القصة .
وفور انتشار هذا المقطع انهالت عليه عديد التعليقات الغاضبة والمتسائلة من جرءة المواضيع، التي اصبحت تتبناها السينما المغربية، خاصة ان هذا العمل يجسد العلاقات المثلية، كأنها ملجأ للبحث عن الحب والتفاهم، وهو الامر الذي من شانه أن يشكل خطورة على الاطفال والمراهقين المغاربة، كونهم سيضنون لان وجود الفئة المثلية بالمجتمع هو امر عادي .
الفنان المراكشي الشباني يفوز بجائزة أحسن ممثل بمهرجان "اغورا" الدولي
→ المقال السابقادريس الروخ الحاضر المتعدد يمزج عوالم التشخيص والإخراج بعوالم الكاتب المبدع ويهدي للقارء "رداء النسيان"
آخر الأخبار
مصرع 42 شخصا في حوادث سير متفرقة خلال الأسبوع المنصرم
توقعات طقس اليوم الأربعاء
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية

