انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • محلية

بعد مقالات سابقة لمراكش الإخبارية.. مطالب حقوقية بالتدخل للحد من انتشار الأمراض الجلدية وسط التلاميذ بمراكش

سارة بوصبع 2024-04-01 17:00

دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش على خط الموضوع المتعلق بانتشار الأمراض الجلدية داخل المؤسسات التعليمية بالمدينة الحمراء، الذي سبق لجريدة مراكش الإخبارية أن تطرقت إليه في مقالات سابقة.

وأصدرت الجمعية المذكورة بلاغا بهذا الخصوص، أكدت من خلاله ما جاء في مقالين سابقين لمراكش الإخبارية، كما كشفت كذلك تسجيل حالات جديدة على مستوى تامنصورت، حيث تم تسجيل الغياب المتكرر عن الدراسة بالمستويات الابتدائية، لعدد من التلاميذ، حيث يعود السبب لإنتشار مرض النكاف les oreillons، وهو مرض معدي و سريع الإنتشار خاصة بين الأطفال، كما تناهى إلى علمها تسجيل عدة إصابات في صفوف التلاميذ بالحصبة، أو ما يعرف باسم الحميراء، المرض الفيروسي الحاد والمعدي، الذي يصيب الأطفال بشكل اوسع، إذ يعتبر من أكثر الأمراض انتشاراً في سن الطفولة بصفة خاصة، مع إمكانية اصابة البالغين أيضاً بهذا المرض.

وطالبت الجمعية الحقوقية من السلطات الصحية المكلفة بإعداد وتتبع برامج الصحة المدرسية إلى اليقظة والتحرك العاجل لمعالجة تداعيات انتشار بعض الأمراض المعدية في وسط الأطفال خاصة بالمؤسسات التعليمية .

وكانت مراكش الإخبارية، قد كشفت في مقال اولي بتسجيل حالات الاصابة بمرض “بوحمرون” وسط عشرات التلاميذ، بمؤسسة تعليمية بجماعة الأوداية ضاحية مراكش، بعدما انتقلت العدوى فيما بينهم، كما شهدت المؤسسة التعليمية محمد السادس بأزلي تسجيل حالات الاصابة بمرض الجدري.

 

 

وعزت الجمعية الحقوقية الاصابات إلى غياب وسائل الاستحمام وخاصة افتقاد المؤسسة لسخانات الماء بالقسم الداخلي، رغم أنها حديثة البناء، مما يثير المخاوف حول صحة التلاميذ هناك، حيث دعت إلى معالجة المشكل وتمتيع نزلاء الداخليات بشروط احسن للإقامة وتمكينهم من المراقبة الصحية، مع مطالبة المديرية الإقليمية للتربية الوطنية إلى الكف عن إهانة التلاميذ والتلميذات المنقلين، حيث في كل مرة تزعم أن انتشار الحكة أو الجربة وسطهم تعود إلى اصابتهم بها في مناطقهم الأصلية عند زيارتهم لعائلاتهم، وهذه مسوغات وأساليب فقط تفيد التملص من المسؤولية التقصيرية بعدم توفر الإقامة الصحية اللائقة أو الافتقاد لوسائل ومعدات النظافة.

Loading

سارة بوصبع
سارة بوصبع
Tags: الأمراض الجلدية مراكش

Post navigation

سابق ساكنة السويهلة دون مستوصف صحي والجهات المسؤولة تلعب دور المتفرج
التالي دراجة “C90” تواصل حصد أرواح الاطفال بجماعة لوداية

قصص ذات صلة

حدث عالمي بمراكش لتعزيز الجهود الدولية للقضاء على عمل الأطفال
  • محلية

حدث عالمي بمراكش لتعزيز الجهود الدولية للقضاء على عمل الأطفال

2026-02-08 14:00
الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار تدخل على خط تعرض 340 معتمر للنصب بالداوديات
  • اخبار
  • محلية

الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار تدخل على خط تعرض 340 معتمر للنصب بالداوديات

2026-02-07 15:54
30 مليون درهم لإحداث مآوي انتظار حديثة وتطوير النقل الحضري بمراكش
  • اخبار
  • محلية

30 مليون درهم لإحداث مآوي انتظار حديثة وتطوير النقل الحضري بمراكش

2026-02-06 17:18
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • حدث عالمي بمراكش لتعزيز الجهود الدولية للقضاء على عمل الأطفال
  • انطلاق السباق الدولي للدراجات الجبلية من بني ملال في اتجاه الصويرة
  • إقليم الحوز في صلب الإستراتيجية الوطنية لتربية الأحياء المائية بمركز مندمج جديد
  • آسفي تحتضن أول ملتقى للتكنولوجيا التربوية
  • تعادل مغربي-كولومبي في اليوم الأول من المواجهة الفاصلة بكأس ديفيس

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

حدث عالمي بمراكش لتعزيز الجهود الدولية للقضاء على عمل الأطفال
  • محلية

حدث عالمي بمراكش لتعزيز الجهود الدولية للقضاء على عمل الأطفال

2026-02-08 14:00
انطلاق السباق الدولي للدراجات الجبلية من بني ملال في اتجاه الصويرة
  • رياضة

انطلاق السباق الدولي للدراجات الجبلية من بني ملال في اتجاه الصويرة

2026-02-08 13:00
إقليم الحوز في صلب الإستراتيجية الوطنية لتربية الأحياء المائية بمركز مندمج جديد
  • اخبار

إقليم الحوز في صلب الإستراتيجية الوطنية لتربية الأحياء المائية بمركز مندمج جديد

2026-02-08 12:00
آسفي تحتضن أول ملتقى للتكنولوجيا التربوية
  • تربية وتعليم

آسفي تحتضن أول ملتقى للتكنولوجيا التربوية

2026-02-08 11:00

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.