مخطط هدم ملعب الحارثي يجر انتقادات لاذعة على مسؤولي المدينة
استفاقت ساكنة المدينة الحمراء، خاصة المهتمة بالرياضة على العموم وكرة القدم بالخصوص على وقع خبر صادم، بعدما كشف مجلس مقاطعة جليز نيته الرسمية في سلب الأيقونة الرياضية بالمدينة من المراكشيين، ويتعلق الأمر بملعب الحارثي التاريخي، الذي شهد على أزهى فترات الممثل الاول للمدينة نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم.
وقد ادرج مجلس مقاطعة جليز احدى التوصيات المتعلقة بملعب الحارثي ضمن النقط المدرجة في الدورة الاستثنائية التي عقدت يوم 3 يونيو الجاري، وذلك حول مشروع تصميم التهيئة القطاعي “جليز الشرقي”، حيث تم تقديم مقترح بتحويل الملعب التاريخي إلى مرفق عمومي، وذلك على غرار ما تم في مجموعة من المدن منها طنجة واكادير.
وأثار هذا المقترح غضب الشارع الرياضي المراكشي، الذي طالب بالتراجع عنها، والاحتفاظ بهذه المنشأة الرياضية التاريخية، كونها تعتبر المعقل التاريخي لفارس النخيل، الذي منذ أن غادرها وهو يعيش أسوء فتراته، سواء من خلال النتائج المحصلة او الأزمة المالية الخانقة التي تسبب فيها ملعب مراكش الكبير، بحكم المصاريف الطائلة الخاصة بكراءه، حيث فاقت المديونية لدى شركة سونارجيس المكلفة بتدبيره حوالي 800 مليون سنتيم.
كما تسائل المتهمون بالشأن الرياضي بالمدينة على السبب وراء إعادة ترميم الملعب بكافة مالية ناهزت الثلاثة ملايير سنتيم قبل حوالي الاربع سنوات، لتظل أبوابه موصدة في وجه الأندية المراكشية، التي سيكون مفروض عليها خاصة الكوكب والاتفاق البحث عن ملعب لاستقبال الضيوف في حال اغلاق ملعب مراكش الكبير لاخضاعه لإعادة الترميم استعدادا لاحتضان كأس إفريقيا للامم 2025.
منتخب "الفوتصال" يفوز على جزر القمر بخماسية في أولى مبارياته بالبطولة العربية
→ المقال السابقأربع سربات من جهة مراكش-آسفي تشارك في الدورة 22 لجائزة الحسن الثاني لفنون "التبوريدة"
آخر الأخبار
الأولى في إفريقيا.. “إيزي جيت” تدشن قاعدة جوية بمراكش
قرار مفاجئ من سلطات مراكش يربك الاتفاق قبل مواجهة أولمبيك الدشيرة في كأس العرش
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي

