“المرافعة بين سلطة الاتهام وهيئة الدفاع” موضوع ندوة علمية بمراكش من تنظيم رابطة قضاة المغرب
تنظم رابطة قضاة المغرب بشراكة مع المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، ندوة علمية بمراكش تحت عنوان “المرافعة بين سلطة الاتهام وهيئة الدفاع”، وذلك يوم الجمعة 12 ماي 2023.
وتبقى المرافعة هي تلك الطريقة القانونية والوحيدة لبسط أوجه الدفاع سواء من طرف سلطة الاتهام التي ستسعى جاهدة لإثبات الجرم في حق المتهم أو الظنين والمطالبة تبعا لذلك بإنزال العقاب عليه، أو هيئة الدفاع والمؤازرة التي تحاول هدم وسائل إثبات النيابة العامة ثم إعطاء وجهة نظر قانونية مخالفة لما جاء على لسان ممثل الحق العام، أو المطالبة بإعمال ظروف التخفيف متى كان الشخص المتابع قد سبق واعترف بما ارتكب من فعل أو أن ظروف وملابسات النازلة لا تدع مجالا للشك في إبعاد الجرم عنه، وفي كلتا الحالتين فإن المرافعة تبقى بمثابة الخطاب المنطقي والقانوني الذي يحاول من خلاله المتكلم أن يقنع المحكمة ويخرجها من حيادها السلبي إلى قناعتها الإيجابية والتي تميّل من خلالها كفة ميزان النازلة إما لإدانة أو براءة، كما تبقى المرافعة هو ذلك السرد المعقلن للنازلة والخروج بنتائج تحليلية يقتنع من خلالها المستمع وعلى رأسه جمهور الحاضرين، وهذا هو السبب الأول في إقرار المشرع لعلنية الجلسات حتى تكون كل أطياف المجتمع شاهدة على هذه المحاكمة ومقتنعة بمنطوق الحكم الذي أكد إحدى المرافعتين وسار في سياق دفوعاتها.
وهذا ما دفع بالنظام القضائي الأنگلًو سكسوني اعتماد نظام المحكمين وهم أفراد من المجتمع يدلون برأيهم في بتحديد منطوق الحكم بعدما يستمعون لمرافعات الأطراف.
المبعوثة الأمريكية الخاصة لشؤون مراقبة ومكافحة معاداة السامية تقوم بزيارة لمدينة الصويرة
→ المقال السابقالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش تنظم الدورة الثانية من "أسبوع الأمن السيبراني"
آخر الأخبار
توتر داخل البرلمان بسبب طرح قضايا محلية في جلسة الاسئلة الشفهية
توقيع مرتقب لاتفاقية أنبوب الغاز المغربي-النيجيري بقيمة 25 مليار دولار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
هجوم انتحاري يهز البليدة ويعيد مخاوف التوتر الأمني وسط تضارب في الروايات
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن

