ساكنة مراكش والمعاناة مع الأزبال..قاعة بناهيض مثال
ما تزال ساكنة العديد من الأحياء بمدينة مراكش سواء الشعبية أو الراقية تعاني بفعل الأزمة التي يعرفها قطاع النظافة، والتي لم تنفع معها شكايات المواطنين وكذا الفعاليات الجمعوية والحقوقية في ايجاد حل لها، ما يؤرق المراكشيين.
والمثال يقودنا هذه المرة إلى قاعة بناهيض بتراب مقاطعة المدينة، هذا الحي الذي بات هو الآخر غارقا في النفايات المتراكمة بفعل تقاعس شركة النظافة في القيام بواجبها في تنظيف الحي، الذي تعاني ساكنته كثيرا بفعل هذا المشكل، خاصة مع الروائح الكريهة التي تنبعث من الأزبال بحكم الحرارة المفرطة التي تعرفها المدينة، ما يتسبب في بعض الأمراض.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع مراكش المنارة، التي أصدرت عدة بيانات بهذا الخصوص قد دعت إلى ضرورة تحمل السلطات المحلية والمنتخبة مسؤولياتها في احترام نظافة المدينة، وتحرير فضاءاتها العامة من كل ما من شأنه المس بحقوق الساكنة، وأساسا الحق في السكن والأمان والبيئة النظيفة، مع إعطاء نفس الاهتمام وعلى قاعدة المساواة بين مختلف إحياء المدينة ونبذ التمييز الترابي والمجالي.
خطأ من فرقة الأمن السياحي بجامع الفنا يتسبب في هجوم مختل عقلي على مسجد الهلال
→ المقال السابقحملة أمنية تقود لايقاف شخص مبحوث عنه وطنيا بقلعة السراغنة
آخر الأخبار
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”
أكاديمية مراكش-آسفي تحصد الذهب وتتألق في البطولة الوطنية المدرسية لكرة السلة
مهرجان القاضي عياض للمسرح الجامعي يختتم فعالياته بإبداع طلابي لافت
انقاذ 4 أشخاص من تحت الانقاض بعد انهيار منزل بالمدينة العتيق
ليلى بنعلي: الساعة الإضافية خلال الشتاء لا تحقق نفس مكاسب الترشيد المسجلة في الصيف
دعم أطفال التوحد.. صندوق التماسك الاجتماعي يدعم استفادة 1220 طفل ويرفع ميزانيته إلى 500 مليون درهم

