القائمون على مستعجلات مستشفى الرازي يطردون المواطنين إلى الشارع تحت الأمطار
استوقف طاقم موقع “مراكش7″ أثناء القيام باحدى المهام المنوطة اليهم، مشهد لا يمكن تصنيفه إلا في الجانب اللاإنساني و”الحݣرة” في أبهى تجلياتها، وذلك بمحيط مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، الذي بات يشكل نقطة سوداء لم تشفع معها احتجاجات المواطنين وكذا مراسلات الفعاليات الجمعوية والحقوقية، في غياب أي تحرك من المديرية الجهوية لوزارة الصحة، التي تكتفي أحيانا بالرد عبر بيانات وكذا خرجات إعلامية على قلتها.
المشهد المؤثر الذي استوقف طاقم الموقع، يتمثل في طرد مجموعة من المرضى وكذا مرافقيهم إلى الشارع ليلة أمس الثلاثاء تحت الأمطار الغزيرة التي عرفتها المدينة الحمراء في الفترة المسائية، وذلك دون مراعاة لما سيعانيه هؤلاء الأشخاص، الذين غالبيتهم ينحدرون من قرى ضاحية مراكش، وكذا مدن بعيدة على غرار اليوسفية وقلعة السراغنة وورزازات ومناطق أخرى.
وقد اضطر العشرات من الأشخاص المطرودين إلى افتراش الأرض والاختباء تحت أسقف المنازل هروبا من الأمطار الغزيرة، فيما لم تحرك هذه المشاهد ضمير القائمين على مستعجلات مستشفى الرازي لثنيهم عن قرارهم المجحف.
وشكلت مستعجلات مستشفى الرازي منذ افتتاحها نقطة سوداء في ظل ضعف الخدمات المقدمة وكذا المعاملة السيئة لبعض الأطباء والممرضين مع المرضى وكذا مرافقيهم، دون نسيان المشكل الأكبر المتمثل في التعامل الوحشي من طرف الحراس الخاصين، زيادة على عدة تجاوزات اخرى سبق وأن تطرقنا لها في عدة مقالات دون أن تجد تفاعلا من الجهات المسؤولة.
انهيار قنطرة بأيت أورير يستنفر السلطات
→ المقال السابقفرقة الأمن المدرسي تشن حملات بمحيط المؤسسات التعليمية بمراكش
آخر الأخبار
الأولى في إفريقيا.. “إيزي جيت” تدشن قاعدة جوية بمراكش
قرار مفاجئ من سلطات مراكش يربك الاتفاق قبل مواجهة أولمبيك الدشيرة في كأس العرش
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي

