عمود ضوئي معوج ساقط على الأرض بشارع النخيل يحاكي واقع المدينة
في شارع النخيل بمنطقة المحاميد التابعة لمقاطعة المنارة، ارتطم عمود إشارات ضوئية بالأرض، بعد أن أصابه اعوجاج شديد ، زاده اقتلاع جذوره من الأرض، ما أحال انتصابه إلى انحناء، وضوءه إلى عتمة، وعوض أن يكون مرشدا في الطريق ، أصبح عائقا عالقا في منتصفها، ولا مكترث من المسؤولين.
كأن حال العمود بشارع النخيل، يحاكي واقع مدينة النخيل، حيث يجري تطويع تاريخ شامخ للمدينة، وتتوالى عليها ضربات الفاسدين المارقين عن المروءة، وتكالبوا عليها بغية محو هويتها الأصيلة، وهي حاضرة المغرب الكبيرة، التي جمعت المجد من أطرافه، فطبعت بخاتم العلم والمعرفة، وسقيت بماء التصوف، ومصر فيها عبير الشعر والأدب، وتلحفت وشاح الحضارة، وتعطرت بعبق التاريخ.
لقد استطاع ثالوث الفساد والاستبداد والقيم الدخيلة، أن يقسم ظهر المدينة، وتمكن الفاسدون الذي ركبوا صهوتها من أن يحنوه للأرض، ولا يتوانى الدخلاء من اقتلاعها من جذور مجدها السابق، وكأنها العمود الذي اعوج حتى تهاوى، وتحمل حتى تهالك، وأصبح على سفح الأرض بعد أن كان مرتفعا في السماء.
فمن يصلح الأعمدة الضوئية؟ ومن يعيد لمراكش مجدها؟
الأوقاف تعلن عن فتح 26 مسجدا جديدا أو مرمما بتكلفة 147 مليون درهم
→ المقال السابقكرة السلة على الكراسي المتحركة .. تتويج أولمبيك آسفي باللقب
آخر الأخبار
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش

