مقاطعات حضرية في أزمور كأنها مقابر مهجورة
يجد مرتفقو الإدارة العمومية أنفسهم في مدينة أزمور وسط ركام من الأزبال داخل الملحقات الإدارية والمقاطعات الحضرية كأنهم في مقابر مهجورة من شدة الإهمال وغياب خدمات الصيانة والنظافة.
ويعاني داخل هذه الفضاءات موظفون استسلموا للواقع الذي يسلب المواطن كرامته ويفقده أي شعور بالانتماء لمجتمع القرن الواحد والعشرين، يشتغلون في مكاتب باردة جدرانها طحلبية وروائحها كريهة.
ويستنكف المرتفقون قضاء مآربهم في المقاطعات الحضرية وفي إدارات المجلس الجماعي التي تستقبل زوارها عند البوابات بالدمن كأنهم مقبلون على الموت اختناقا بمشاهد مؤلمة ومقززة شبيهة بحالات الأزقة والشوارع التي تقض ليلا مضجع الساكنة في بيوتهم بجحافل الصراصير التي تجيشها البالوعات وقنوات الصرف الصحي.

وعلى مدى ولاية التسيير الجماعي للفترة المنقضية، انصرف المجلس الذي سحب اقتراع يوم الاربعاء 08 سبتمبر الحالي الثقة كما سحب هو على المدينة أردية الموت وحولها إلى ما يشبه الطلل المأهول، فهل ينقذ المجلس المرتقب أن تبدأ ولايته اليوم بعد التصويت على رئيس المجلس ومعاونوه ما تبقى مما أفسده الإهمال ويبعثون الحياة في مدينة تئن وتستغيث من تحت القبور أم أنهم سينصرفون إلى ما انصرف إليه أسلافهم ويتركون أزمور للصراصير والجرذان مطرحا حضريا للأزبال.
خرق سافر لحالة الطوارئ الصحية... والمسؤلون فدار غفلون
→ المقال السابقحديقة اقامات التوحيد بجليز، " الداخل مفقود والخارج موعود"
آخر الأخبار
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم

