الخطاب الملكي : الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة لإقامة مؤسسات ذات مصداقية ، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع عن قضايا الوطن.
بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، توقف الخطاب الملكي عند الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتى تتزامن مع ورش تنزيل النموذج التنموي، وتفعيل الميثاق الوطني من أجل التنمية، وأشار إلى أن الاستحقاقات الموسومة بإجرائها على المستويات الثالثة التشريعية والجهوية والمحلية، في نفس اليوم، الأمر الذى يؤكد عمق الممارسة الديمقراطية، ونضج البناء السياسي المغربي.
وفي إشارة عميقة نبه الخطاب الملكى، إلى كون الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة لإقامة مؤسسات ذات مصداقية، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع عن قضايا الوطن.
وفي السياق ذاته أكد الخطاب على أن الدولة تكون قوية بمؤسساتها، وبوحدة وتلاحم مكوناتها الوطنية، وهذا هو سلاحنا للدفاع عن البلاد، في وقت الشدة والأزمات والتهديدات.
وعرج الخطاب الملكي على مسألة الاستهدف الخارجي التى يتعرض لها المغرب معرجا عند اسبابها، منها كون المغرب دولة عريقة ، تمتد لأكثر من إثني عشر قرنا، فضلا عن تاريخها الأمازيغي الطويل؛ وتتولى أمورها ملكية مواطنة، منذ أزيد من أربعة قرون ، في ارتباط قوي بين العرش والشعب، والمغرب مستهدف أيضا، لما يتمتع به من نعمة الأمن والاستقرار، التي لا تقدر بثمن، خاصة في ظل التقلبات ، التي يعرفها العالم.
العاهل المغربي: المغرب يتعرض لـ"عملية عدوانية مقصودة" من أعداء "ينطلقون من مواقف متجاوزة".
→ المقال السابقالرباع: ظاهرة الترحال السياسي والصراع على المقعد او الكرسي .. هو صراع سياسوي لاقتسام الريع السياسي.
آخر الأخبار
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش

