إصابة شخصيات بمراكش دفعة واحدة بكورونا هل هو هروب من المحتاجين لأضاحي العيد ؟
مع اقتراب عيد الاضحى المبارك الذي سيصادف يوم الاربعاء 21 يوليوز القادم، أعلن عن إصابة مجموعة من الشخصيات والفعاليات من مدينة مراكش بوباء كورونا، وغالبيتهم اصيبوا للمرة الثانية، وهو ما أثار شكوك الفعاليات الجمعوية وكذا المراكشيين، الذين تسائلوا عن السر وراء اعلان مجموعة من المنتخبين وكذا الفاعلين الاقتصاديين المعروفين بمراكش، إضافة إلى مسؤولين حاليين وسابقين عن أصابتهم بكوفيد-19 دفعة واحدة.
وقد أعلنت مجموعة من الشخصيات السياسية والاقتصادية بالمدينة الحمراء عن أصابتهم بفيروس كورونا، على بعد أيام قليلة من عيد الاضحى المبارك، مع العلم أن جل الاسماء التي أعلنت اصابتها بالوباء، دأبت على توزيع أضاحي العيد للمحتاجين من عمال المشاريع التي تعود ملكيتها لهم، أو الأشخاص الذين يشتغلون رفقة المسؤولين المنتخبين في الحملات الانتخابية.
وحسب ما كشف أحد الفاعلين الجمعويين لموقع “مراكش7″، فقد اضطر مجموعة من المستفيدين السابقين من عملية توزيع اضاحي العيد ، إلى اللجوء هذه السنة إلى المحسنين، مخافة عدم توصلهم بالاضحية لعدم تمكنهم من التواصل مع الاشخاص المصابين بكورونا، بحكم خضوعهم للحجر المنزلي.
ويبقى السؤال المطروح هل تذرعت الشخصيات المراكشية بإصابتها بوباء كورونا، على غرار الموسم الماضي، للتهرب من منح اضاحي العيد للمحتاجين كما دأبوا على ذلك في السنوات الماضية ؟
مراكش تكرم أحد رموز الإعلام الوطني الحبيب ابو ريشة، الصحافي بمراكش الإخبارية وأحد مؤسسيها.
→ المقال السابقسياسة الترقيع تهيمن على أشغال إصلاح الطرق المهترئة بحي المسيرة 3
آخر الأخبار
بتعليمات ملكية..ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” بالرباط
توتر داخل البرلمان بسبب طرح قضايا محلية في جلسة الاسئلة الشفهية
توقيع مرتقب لاتفاقية أنبوب الغاز المغربي-النيجيري بقيمة 25 مليار دولار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
هجوم انتحاري يهز البليدة ويعيد مخاوف التوتر الأمني وسط تضارب في الروايات
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية

