لتسحبْ موريتانيا اعترافها بمرتزقة الفتنة
بوليزاريو مرتزقة فتنة فرّقت بين الشعب الواحد والقبيلة الواحدة والأسرة الواحدة فترى كثيرا منهم آمنين مطمئنين في ديارهم بالساقية الحمراء ووادي الذهب وبعضَهم مشرد في مخيمات اتخذوها ضرارا وتفريقا بين الأشقاء وإرصادا لمن يكرهون الأمن والاستقرار والوحدة المغاربية ولتضمن مخيمات البسوس إعاقة التنمية باستمرارَ الحرب وتغذيةَ مصانع السلاح في فرنسا وغيرها.
بوليزاريو أشأم من “البسوس” مسعرة حرب بين الأسرة الواحدة والقبية الواحدة، فمتى يعقل حكام نواكشوط أن قالةَ الذين قالوا:
“كان انسحاب موريتانيا في 1979 من الداخلة فما دونها موقفا سياسيا غير ثابت وليس موقفا مبدئيا”، فلسفة وهرطقة ينسفها الواقع.
فلو ضحّت حكومة موريتانيا بمصالح الشعب الاستراتيجية مع المغرب لأجل مرتزقة الضرار ومن يؤزهم من الشياطين أزا لكانت ممن بستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير.
أدعو الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إلى اعتبار موروثه من الحكمة وما اكتسبه من التجربة بالتخلي عن الاعتراف بالمرتزقة الانفصالية وإعلان الموقف اللائق بموريتانيا “صونِ وحدة الأشقاء المغاربة”..
وأدعو حكومة المغرب إلى تصحيح المفاهيم وتقويم الموازين فلا يعتبروا الموريتانيين إخوة أقل درجة من أشقائهم السنغاليين.
* باحث في تأصيل القراءات والتفسير وفقه المرحلة ولسان العرب
رئيس مركز إحياء للبحوث والدراسات
الدكتور حسن المازوني يكتب حول حنكة وذكاء السياسة المغربية في التعامل مع مسرحية اسبانيا وحليفتها الجزائر في التآمر على قضية الوحدة الترابية للمغرب
→ المقال السابقجامع القصب معلمة أجيال
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

