
يشهد اٍقليم الحوز شأنه شأن عدد من الأقاليم المصنفة ضمن لائحة المناطق المهددة بالفيضانات اثر تقلبات أحول الطقس، تغيرات كبيرة في المناخ، ما يتسبب في حملات فيضانية قوية تؤدي الى اغلاق ماحور طرقية أو انهيارات صخرية خطيرة على مستوى المحاور الطرقية الحيوية.
هذه الوضعية تجعل المؤسسات الوصية بتنسيق مع السلطات في مختلف الجماعات التي تتضرر بفعل الأمطار القوية أو تساقط كثيف للثلوج، ترفع مستوى يقظتها من أجل التدخل لإعادة حركة السير لطبيعتها وفك لعزلة عن سكان العالم القروي، غير أن صعوبة الولوج تجعل هذه العملية تعرف نوعا من التأخر.
ومن تفادي هذا النوع من التدخل، تعالت في الآونة الأخيرة مطالب فاعلين محليين ومنتخبين بإحداث ملاحق للمديرية الإقليمية للتجهيز بمختلف دوائر إقليم الحوز، وذلك من أجل تعزيز سرعة ونجاعة التدخلات الميدانية لفك العزلة عن المناطق الجبلية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي يعرفها الإقليم خلال فصل الشتاء، وما يرافقها من تساقطات ثلجية كثيفة تعرقل حركة السير وتؤثر على حياة الساكنة.
واقترحت هذه الفعاليات تمكين هذه الملاحق من الآليات والمعدات الضرورية والمتطورة، من قبيل كاسحات الثلوج والجرافات ووسائل التدخل السريع، وذلك من أجل تقريب الخدمات من المناطق المتضررة، وتفادي التأخر في فتح المحاور الطرقية الحيوية، وضمان استمرارية الربط بين الدواوير والمراكز.
واعتبرت ذات المصادر هذا الاجراء ضرورة ملحة لتحقيق نجاعة أكبر في تدبير الأزمات المناخية وتعزيز العدالة المجالية بإقليم الحوز.







