
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي شن ضربات ناجحة ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي جرى اعتقاله واقتياده خارج فنزويلا.
وتمثل الهجمات الأمريكية على فنزيلا، ليلة السبت، تصعيدا غير مسبوق في العلاقات بين واشنطن وكراكاس، عقب أشهر من التوترات والتهديدات السياسية والعسكرية.
وأشار ترامب إلى أن العملية جاءت في إطار حملة أميركية تستهدف إنهاء ما وصفه بـ”القيادة الفاسدة والإرهابية” للرئيس مادورو، الذي تتهمه إدارة ترامب بدعم عصابات المخدرات وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وهو اتهام تنفيه حكومة كراكاس منذ سنوات.
وهزت صباح اليوم العاصمة كاراكاس سلسلة انفجارات عنيفة شملت مناطق عدة
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر لحظات من الفوضى والدخان المتصاعد من مناطق مختلفة في كاراكاس، ما أثار موجة من القلق بين السكان.
ودعت الحكومة الفنزويلية المجتمع الدولي، خاصة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، إلى “التضامن الفعال” معها في مواجهة ما وصفته بـ”العدوان الإمبريالي”.
ومن جانبها أفادت الصحفية جينيفر جاكوبس من شبكة “سي بي إس” بأن إدارة ترامب على علم بالتقارير حول الانفجارات في كاراكاس.
وأكدت وزارة الخارجية الفنزويلية، السبت، أن بلادها تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع الشرعي عن النفس، وذلك في أعقاب “ضربات أمريكية” استهدفت البلاد.
![]()






