
أثار خبر خضوع حارس مرمى المنتخب المغربي، منير الكجوي المحمدي، لعملية جراحية، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة بعد تأكيد تعرضه للإصابة قبل 48 ساعة فقط من المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، وفق ما كشف عنه نادي نهضة بركان.
وأعلن منير المحمدي، عبر خاصية “الستوري” بحسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكتف، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته رفقة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول حالته الصحية.
من جهته، أوضح نادي نهضة بركان، في بلاغ رسمي صدر امس الجمعة 23 يناير، أن الحارس المغربي تعرض لخلع على مستوى الكتف الأيمن خلال حصة تدريبية رفقة المنتخب المغربي، قبل يومين فقط من المواجهة النهائية للبطولة القارية.
وأضاف البلاغ أن هذه الإصابة ليست جديدة، بل هي تجدد لإصابة سابقة كان منير الكجوي قد تعرض لها خلال شهر شتنبر 2025، ما يفتح باب التساؤلات حول مدى جاهزيته الطبية أثناء الاستحقاق القاري.
وأكد المصدر ذاته أن الحارس سيخضع لعملية جراحية لتثبيت الكتف بإسبانيا، على أن يغيب عن الميادين لمدة تقارب ثلاثة أشهر.
وتطرح هذه المعطيات عدة علامات استفهام، أبرزها: كيف تم استدعاء حارس مرمى يعاني من إصابة سابقة للمشاركة في كأس أمم إفريقيا؟ ولماذا تم الاحتفاظ به كحارس ثاني لياسين بونو طيلة مباريات البطولة، بما فيها المباراة النهائية، رغم وضعه الصحي؟
أسئلة تنضاف إلى لائحة أسماء لاعبين تم استدعاؤهم للمنتخب رغم معاناتهم من الإصابات، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول معايير الاستدعاء من طرف وليد الركراكي، والمتابعة الطبية داخل المنتخب الوطني.





