
يرأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي دعا لتشكيله وسط توقعات بأن تخيم القضايا العالقة حول مستقبل غزة على الفعالية التي سيشارك فيها ممثلون عن أكثر من 45 دولة.
ومن المرجح أن تشكل قضايا مثل نزع سلاح مقاتلي حركة «حماس» وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختباراً لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.
ومن المقرر أن يلقي ترمب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد ج. ترمب للسلام وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه، وأن يعلن أن الدول المشاركة جمعت 5 مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن يكون هذا المبلغ دفعة أولى لصندوق من المرجح أن يحتاج إلى مليارات أخرى.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع، موضحة أن ترامب سيرأس الجزء الأول من الجلسات قبل مغادرته إلى جورجيا، بينما يبقى الملف موضع إدارة المجلس الذي أطلق رسميا في دافوس في 23 يناير وحصل لاحقا على تفويض من مجلس الأمن للإشراف على الإدارة المؤقتة لغزة ضمن خطته لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.






