شكل موضوع “الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب” محور لقاء تشاوري نظم، اليوم الخميس بدار الشباب بجماعة تمصلوحت، بمبادرة من المديرية الاٍقليمية لقطاع الشباب بإقليم الحوز.
ويندرج هذا اللقاء في إطار سلسلة اللقاءات التشاورية التي أطلقتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) بمختلف جهات المملكة، تحضيرا للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب المرتقبة، وكرسالة تروم تكريس ثقافة الإنصات والمشاركة والإبداع في المبادرات الشبابية.
كما يمثل هذا الموعد محطة للتفكير الجماعي في واقع مؤسسات الشباب، واستشراف أدوارها ومكانتها في مسار التحولات التي يشهدها المجتمع، بهدف إعادة قراءة مسار هذه البنيات برؤية متجددة تعتبر الشباب طاقة وطنية فاعلة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير الاٍقليمي لقطاع الشباب بإقليم الحوز، سعيد الحسيني، أن مؤسسات الشباب ليست مجرد فضاءات عادية، بل هي منصات للإبداع ومشاتل لصقل المواهب وتمكين الشباب من الاضطلاع بدورهم كاملا داخل المجتمع.
وأضاف الحسني أن نجاح هذا الورش رهين بانخراط ومساهمة مختلف الفرقاء من قطاعات حكومية ومجتمع مدني وأطر وشباب، لتحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة، مبرزة أن اللقاء يجسد المقاربة التشاركية لتعزيز مكانة مؤسسات الشباب كفضاءات استراتيجية للتنمية المجتمعية.
وسجل أن مخرجات وأشغال هذا اللقاء ستشكل مرجعا هاما يعزز التفكير الجماعي حول تطوير هذه المؤسسات، ويمهد الطريق نحو المناظرة الوطنية الأولى التي ستشكل نقطة تحول حقيقية في تاريخ هذه البنيات.
![]()

