
استنفرت السلطات الولائية بجهة مراكش أسفي مختلف مصالحها، صباح اليوم الجمعة، وذلك بسبب ظهور تصدعات على مستوى قنطرة واد تانسيفت، تسببت في خسائر مادية لعدد من السيارات والشاحنات.
هذا الموضوع اضطر والي الجهة، خطيب الهبيل، لمغادرة مكتبه نحو القنطرة، وذلك للوقوف على حجم الخسائر التي تسببت فيها هذه التصدعات، وبحث مع مسؤولين إيجاد حلول سريعة لتفادي وقوع أي خطر محتمل قد يتسبب في حادث مؤلم.
وعرف موقع تصدع واد تانسيفت على مستوى الطريق الوطنية رقم 7 بين مراكش وتامنصورت، الذي عرف أيضا حضور مسؤولين أمنيين وتقنيين ومهندسين، تجمعا لمستعملي الطريق الذين تعرضت عرباتهم لأضرار كبيرة بسبب اصطدامهم بشقوق بارزة في الدعامة الأساسية للقنطرة وهيكلها العلوي.

وحسب مصادر من عين المكان، فاٍن السلطات الولائية ناقشت مع ثلة من المسؤولين اٍمكانية توقف الخدمة بهذه القنطرة لأسابيع في انتظار اعادة تهيئتها تفاديا للخطر الذي صارت تشكله على مستعملي الطريق.
جدير بالذكر، أن المنطقة شهدت وقوع حادثة سير وصفت بـ”الخطيرة،” نتيجة انقلاب شاحنة اثر اصطدامها بهيكل القنطرة البارز على الطريق، ما أدى الى اصابة السائق بجروح متفاوتة وتسجيل خسائر مادية كبيرة، الأمر الذي استدعى تدخل السلطات الأمنية لفتح تحقيق حول هذا الحادث الذي خلق حالة من الاستنفار.

![]()







