
ما تزال عملية التوقيف متواصلة في صفوف الشباب الذين شاركوا في احتجاجات من يطلق عليهم بجيل “زيد” بمراكش، والذين يشتبه تورطهم في احداث الشغب التي شهدتها حي سيدي يوسف بن علي خلال الأسبوع الماضي.
ووفق المعطيات التي توصل بها موقع “مراكش7″، فقد تم هذا الأسبوع توقيف العشرات من الشباب والقاصرين من داخل منازل عائلاتهم بحي سيدي يوسف بن علي، وذلك من طرف فرقة أمنية مكونة من عناصر الشرطة القضائية وفرقة محاربة العصابات.
ذات المصدر، أضاف أن عملية توقيف منازل المشتبه فيهم، تأتي في إطار الابحاث المتواصلة من الفرق الأمنية، التي لازالت تعمل على تحديد هوية مجموعة من الأشخاص الذين يشتبه تورطهم في أعمال الشغب، بعدما استندت إلى كاميرات المراقبة بالمحلات وكذا الابناك التي تعرضت للتخريب، اضافة الى الفيديوهات المنتشرة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي توثق لعمليات الشغب.
ولم تصدر الجهات المسؤولة لحدود كتابة هاته الأسطر أي بلاغ بخصوص عدد الموقوفين في العمليات الامنية، سواء تلك التي تمت خلال المظاهرات، وكذلك بعدها، لكن الارقام الواردة من مصادر مطلعة، تؤكد أن العدد فاق 200 شخص، حيث تمت متابعة غالبيتهم في حالة اعتقال.







