
أعاد حادث انقلاب سيارة إسعاف تابعة لجماعة ايت حكيم، أمس الثلاثاء، كانت في مهمة نقل سيدة مريضة إلى المستشفى، إلى الواجهة انتقادات فاعلين جمعويين بسبب “تهالك أسطول سيارات الإسعاف ونقصها، إلى جانب هشاشة البنية التحتية الطرقية في المناطق الجبلية”.
الحادثة التي وقعت بالقرب من مركز الجماعة، لم تسفر عن خسائر بشرية، بينما تسببت في خسائر مادية كبيرة لسيارة الإسعاف.
وتلقى النسيج الجمعوي في المنطقة “بأسف شديد الحادث”، مشيرا إلى أنه يعيد إلى الواجهة “وضعية النقل الصحي وما يرتبط به من اختلالات بنيوية عميقة في المناطق الجبلية، ومعاناة مستمرة للعاملين به، على رأسهم السائقون، وهشاشة البنية التحتية لشبكة الطرق والمسالك القروية”.
ذات المصادر لفتت إلى “التضحيات الجسام التي يقدمها جميع السائقين يوميا في ظل غياب أي حماية قانونية أو تحفيز مادي منصف”، مضيفة أن “ شبكة الطرق في العالم القروي تحتاج الى تدخل جاد من قبل كافة المتدخلين، فضلا عن تجديد وتقوية أسطول سيارات الإسعاف”.






