
عبأت السلطات الاٍقليمية بعمالة اٍقليم الحوز، بتنسيق مع كافة المتدخلين والشركاء، مورادها اللوجيستية من أجل اٍعادة فتح الطرق التي غلقتها الصخور والأتربة والثلوج المتراكمة في مختلف المناطف الجبلية.
ومكن هذا التدخل الميداني لعدد من الفرق التي عرفت الاعتماد على اليات مديرية التجهيز والنقل ومجموعة الجماعات والجماعات المحلية، من فك العزلة عن عدد من الدواوير القروية.
وأسفر عمل الفرق عن فتح طرق ومحاور مهمة؛ على رأسها الطريق الإقليمية رقم 2030 الرابطة بين إمليل وتاشديرت بجماعة آسني، والطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورززات، والطريق الوطنية رقم 7 التي تربط مراكش بتارودانت، فضلا عن الطريق الإقليمية رقم 2036.
ذات التدخل الميادني مكن أيضا من توسيع بعض الطرق، ضمن مسافة إجمالية بلغت 35 كيلومترا، شملت عددا من الطرق والمحاور الحيوية؛ ما أدى إلى تحسين انسيابية حركة السير وتسهيل مرور المركبات في ظروف عادية وآمنة، خصوصا المركبات الثقيلة.
وتأتي هذه الجهود في سياق العمل المستمر الذي تقوم به لجنة اليقظة بإقليم الحوز، التي تضم إلى جانب السلطات المحلية الجماعات الترابية والمديرية الإقليمية للتجهيز والماء والمصالح الأمنية والشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي والمصالح اللاممركزة بالإقليم لقطاعات الصحة والتربية الوطنية والتعاون الوطني، من أجل التخفيف من آثار الرياح القوية والتساقطات المطرية والثلجية التي يشهدها الإقليم.







