
قال نائب رئيس مجلس النواب، عبد المجيد الفاسي الفهري، اٍن المبادرة الوطنةي للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، ساهمت بشكل كبير في تحسين مؤشرات التنمية الاجتماعية وكانت مرجعا أساسيا في تبني عدد من الأوراش المنجزة لتأهيل المناطق ومحاربة الفوارق المجالية.”
كملة الفهري جاءت ضمن مشاركته في الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية المنظم اليوم الاثنين من قبل مجلس المستشارين، بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار: “العدالة الاجتماعية في عالم متحول: الحاجة إلى سياسات منصفة لمجتمعات أكثر صمودا”.
وأضاف نائب رئيس مجلس النواب: اٍن هذا الورش الملكي ساهم أيضا على نشر ثقافة التضامن والتوعية بضرورة ونبله واساسا على تحسن مؤشرات التنمية الاجتماعية.
وأكد ذات المتحدث بأن المغرب قد انجز الكثير في مجال التجهيزات الأساسية، تطور اقتصاد عصريا وحقق الكثير من التقدم في العديد من الخدمات والقطاعات وفي مؤشرات تراجع الفقر متعدد الابعاد، فان هذا المنجز لم يشمل بالقدر نفسه جميع مجالات المغرب وجميع الفئات الاجتماعية.
ذكر الفهري بتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، الرامية اٍلى ضرورة اعطاء الديمقراطية معناها ومحتواها الاقتصادي والاجتماعي وعلى تدارك الفوارق الاجتماعية، مؤكدا على خطاب العرش لسنة 2025 الذي أحدث نقلة حقيقية في التأهيل الشامل لمجالات الترابية وتدارك الفوارق الاجتماعية، ودعا الى الانتقال من المقاربات التقليدية الاجتماعية الى مقاربه للتنمية المجالية المندمجة.
واستحضر ذات المسؤول لنطق جلالة الملك “لا مكان اليوم ولا غدا لمغرب يسير بسرعتين” الذي أصبح توجيها محفزا وامرا يجعل الانفاق العمومي والسياسات العمومية مستحضرة لضرورات تدارك الفوارق والاهتمام الهيكلي بتنمية المجالات التي لم تستفيد على النحو المتوخى من التجهيزات والخدمات التي يحق لها ان تتوفر عليها.





