
قال محمد البكوري، مستشار برلماني عن فغريق حزب التجمع الوطني للأحر، اٍن ” السياسة الرياضية الناجحة لابد لها أن ترتكز على الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية حول الرياضة سنه 2008.”
وأضاف البكوري في تعقيب له على مداخلة رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، خلال الجلسة المخصصة للأسئلة الشفوية الموجهة لرئيس الحكومة بمجلس المستشارين، في اٍطار الجلسة الشهرية والتي تنعقد في هذه الاثناء، أنه ينبغي أن تستلهم كافة المؤسسة الوصية والشريكة التوجيهات الواردة في الرسالة المكلية، والتي حملت عبارات التأكيد على العناية والاهتمام الذي يليه جلاله الملك لكل ما له علاقة بالرياضة.
وأكد ذات المستشار البرلماني على أن هذه لتوجيهات حملت تشخيصا دقيقا، وخالط الطريق لمعالجة الاختلالات التي كانت الرياضة المغربية تتخبط فيها خلال تلك المرحلة، حيث ذكر جلالته فيها بشغف الامة المغربية بالرياضة وبما كانت الممارسة الرياضية التي اصبحت حقا من الحقوق الأساسية للإنسان.
وبخصوص البلاغ الملكي الأخير حول كان 2025، قال البكوري في مستهل كلمته: “سعيد للتدخل باسمي فريق التجمع الوطني للأحرار للتعبير بداية عن مشاعر اعتزازنا بمضمون البلاغ الملكي المتعلق بكاس افريقيا للأمم، والذي جدد التأكيد على النجاح الباهر لبلادنا في تنظيم التظاهرة والمزاوجة بين التنافس الرياضي داخل الملاعب والالتزام الاصيل بقيم الاخاء والتعاون بين الشعوب، فالرياضة مفتاح لنشر القيم الأصيلة وتجفيف لمنابع الضغينة والتفرقة.”
وذكر البكوري بأن الرياضة المغرية الوطنية اعتلت منصات التتويج فالتزامها بمشروع متكامل قائم على تفعيل مضامين الرسالة الملكية على مستوى الحكامة والتدبير الجيد والاستثمار في الموارد الإنسانية وتكريس قيم الرياضة النبيلة، وتوفير الامكانات المختلفة والتقويم المستمر وغيرها من التوجيهات الملكية.
هذا الالتزام حسب ذات المستشار البرلماني، ساهم في تحقيق الغايات النبيلة لرياضة كرة القدم ببلادنا من حيث التواجد على منصات التتويج العالمية والقارية، ومن حيث الاقبال الكثيف للجماهير وتوسيع رقعة الممارسين وتحسين حكامه الأندية الوطنية، وتوفير البنيات التحتية ذات المستوى العالمي، وهو ما ساهم أيضا في تحمل بلادنا مسؤولية تنظيم كاس العالم والعديد من التظاهرات الدولية.







