العراقي يعود من جديد الى الساحة السياسية بالحوز

لا حديث اليوم في اٍقليم الحوز، اٍلا عن بداية العد العكسي لحلول موعد الانتخابات البرلمانية المرتقب إجراؤها العام المقبل، والتي بدأت تسري الكثير من المياه تحت جسر السياسة في الاقليم، وتشمل أساسا الأحزاب السياسية الراغبة في تصدر المشهد وقيادة حكومة “المونديال”.
وأمام هذه الرغبة الجامحة من قبل الأحزاب السياسية، لاسيما التي ترغب بشكل كبير في تصدر المشهد السياسي، وتعول عن شخصيات سياسية مازالت تحتفظ بثقلها على مستوى الساحة السياسية، خاصة في العالم القروي، والتي قد تغير الشيء الكثير في عودتها بعدما اختفت عن الأنظار قبل استحقاقات 2021.
ويبدو أن بعض الأحزاب السياسية بإقليم الحوز، عازمة على إعادة الأسماء والأصوات القوية المبعدة واستكشاف حضورها وتأثيرها القوي في الساحة والحزب، خاصة وأن الاستحقاقات الانتخابية تتطلب حشد جميع الأسلحة والأوراق لتوظيفها.
وتعلق الأمر بشخصية سياسة كثر حولها الجدل خلال هذه الأيام، وذلك بعدما تداولت فعاليات سياسية اٍمكانية عودة البرلماني السابق، محمد كمال العراقي، الفاعل السياسي الذي يختفي عن الأنظار بمجرد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية وحجز مقعده في البرلمان.
وتحدثت المصادر عن اتصالات مكثفة مؤخرا بالبرلماني السابق من قبل حزبين سياسيين عريقين، ما زاد من الشكوك حول عودة “محتملة” في القريب إلى الواجهة.
يشار اٍلى أن محمد كمال العراقي، كان يتصدر الانتخابات البرلمانية حسب الحزب السياسي الذي يختاره، وكانت أخر هذه الأحزاب، قبل أن يغادر المشهد السياسي في خطوة لقيت استغراب الجميع، حزب الأصالة المعاصرة. ويحقق العراقي مكاسب سياسية بالإقليم في كل مرحلة انتخابية، بفضل العلاقات القوية التي تربطه بأزيد من 20 رئيس جماعة ترابية، جاءت نتيجة دعم جهودهم لتنفيذ وعودهم اتجاه الساكنة بعد انجاز عدد من الأوراش والأنشطة في مجالات حيوية كان يدعمها البرلماني السابق بشكل مباشر.
مصادرنا الخاصة لم تحدد التوجه السياسي في العودة المحتملة للبرلماني السابق، واكتفت بذكر الاتصالات المكثفة التي أجريت مؤخرا من قبل حزب الحركة الشعبية، بينما أوضحت جهات سياسية أخرى، أن العراقي قد يعود من جديد اٍلى الساحة السياسية لدعم جهود حزب أخنوش بعدما تخلى عنه حزب الجرار بالإقليم رغم التضحيات التي قدمها لفائدته، وظل محافظا للحزب على مقعد برلماني بفضل شبكة العلاقات والمناضلين من رؤساء جماعات وفعاليات جمعوية وشخصيات مسؤولة ورجال أعمال.
ومن جانب اخر، أكدت فعاليات سياسية نشيطة بالإقليم، على أن عودة العراقي لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، قد تغير الشيء الكثير على مستوى الساحة السياسية، وقد تقطع الطريق على عدد من المرشحين المحتملين وتغير موازين كل التوقعات المحتملة.