لا حديث هذه في عدد من الجماعات الترابية باٍقليم الحوز، إلا عن تأخر اٍنجاز مشاريع حيوية تدخل في إطار المراكز الصاعدة التي وافق عليها مجلس جهة مراكش أسفي، بشراكة مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والسلطات.
ولم يعرف إلى غاية اليوم الأسباب الرئيسية وراء تأخر إطلاق هذه المشاريع الحيوية، التي من شأنها أن تساهم في تحسين جاذبية المناطق القروية المستفيدة، فضلا عن تحسين ظروف عيش السكان.
وتعالت أصوات من داخل مناطق قروية متتبعة للشأن المحلي، وطالبت عامل إقليم الحوز بالتدخل العاجل لبحث إيجاد حلول سريعة تروم إخراج هذه الأوراش إلى حيز الوجود.
يشار إلى أن بعض المراكز القروية بالاٍقليم، تظل في بحث متواصل عن الدفع الاقتصادي والتنموي، وزيادة الجهود التي تبذلها الحكومة، بتنسيق مع السلطات الترابية والمنتخبة، لتحسين المؤشرات السوسيو اقتصادية، وذلك عبر التنسيق والتقائية التدخلات العمومية التي تستهدف تدبير الشأن الترابي، مع التركيز على المراكز الصاعدة والهوامش والقرى والمناطق النائية، تنزيلا للرؤية الملكية بمناسبة خطاب العرش الأخير.
في هذا الإطار يتوق سكان القرى بعدد من جماعات الإقليم إلى تدارك الخصاص في بعض البنيات التحتية والمرافق الأساسية، مثل الطرق والماء الصالح للشرب والصحة والتعليم وشبكات التطهير والاتصال، ومرافق أخرى تعتبر من الأولويات والضروريات، دون نسيان المشاريع التي تمكن من دعم الفرص الاقتصادية والاجتماعية، لتحسين مستوى المعيشة وإدماج الشباب في الاقتصاد المحلي.
ويرى عدد من أبناء قرى إقليم الحوز أن المسؤولين بالمجالس الترابية والإدارة الترابية وباقي المصالح اللاممركزة، تبعا للتوجيهات الملكية السامية، مطالبون اليوم بالتعبئة الشاملة لتوفير فرص الإقلاع التنموي بالإقليم، وخصوصا مجالاته الترابية النائية، وفرصه الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وتطوير القطاعات الواعدة، كالسياحة والفلاحة والمعادن، وتثمين قطاعه التضامني.
ذات المصادر شددت على ضرورة تنزيل جوهر مضامين الخطاب الملكي الأخير الذي شدد فيه الملك محمد السادس على ضرورة إحداث نقلة حقيقية في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، والانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة.
ولن يتأتى هذا المعطى إلا إذا توفرت الرغبة الكاملة من قبل المسؤولين بشأن الإسراع في تنزيل مشاريع المراكز الصاعدة التي تأخر انجازها على أرض الواقع.

