
يبدو أن التقلبات المناخية أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا أمام ضعف البنيات التحتية بإقليم الحوز، وقد تسفر عن حوادث محتملة رغم الجهود المبذولة لتدبير هذه المرحلة التي يعرف فيها الاٍقليم تساقطات مطرية قياسية وثلجية في المرتفعات.
ولتجاوز هذه الفترة العصيبة، وجه عامل اٍقليم الحوز، مصطفى المعزّة، رسالة الى رؤساء الجماعات الترابية، يحثهم من خلالها على تخصيص جزء من فائض الميزانية لاقتناء اليات خاصة بشفط المياه وفك العزلة عن المواطنين ومعدات تساعد على تصريف مياه الامطار دون ان تتسبب في فيضانات قد تأتي بخسائر بشرية.
وتبدل جميع المصالح المختصة بتنسيق مع السلطات والجماعات مجهودات جبارة للتصدي للتقلبات المناخية في مختلف مناطق الاٍقليم، مكنت من تجاوز مرحلة الخطر.
وحسب مصادر منبر مراكش الإخبارية، فاٍن هذا لمجهود الميداني، اتضح من خلاله بأن الاٍقليم مازال يحتاج الى مزيد من المعدات المتطورة والحديثة في مختلف الجماعات خاصة المعنية بالتقلبات المناخية، وهو ما يفسره دعوة العامل المعزّة جميع رؤساء الجماعات الى تخصيص جزء من الميزانية لتوفير كافة الوسائل الضرورية للتصدي لأي خطر محتمل يأتي نتيجة الفيضانات.







