لفظ يوم أمس الأربعاء شاب في عقده الثاني أنفاسه الأخيرة في مستشفى بمدينة مراكش، بعدما كان في حالة غيبوبة حوالي أسبوع إثر تعرضه لصدمة قوية على مستوى الرأس بجماعة أغواطيم.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة الاستئنافية مراكش، أمس الأربعاء، بإخضاع جثة الشاب للتشريح الطبي لفائدة البحث القضائي، بعد تعرضه لاعتداء على يد شخصين.
وكان الضحية قد أدخل إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت، الأسبوع الماضي، حيث خضع لفحوصات أولية على مستوى الرأس، قبل أن تفرض حالته نقله إلى مراكش على متن سيارة إسعاف مجهزة من أجل الخضوع لعملية جراحية، غير أن قوة الصدمة التي تعرض لها أدخلته في حالة غيبوبة.
وأوضحت مصادر منبر مراكش الاخبارية أن المشتبه بهما والهالك دخلا في شجار بسبب خلافات شخصية، فأقدم المتورطين على توجيه ضربات للهالك قبل أن يفقد وعيه ليتم نقله على وجه السرعة الى المستشفى.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي بمدينة تحناوت إلى مكان الوقوع الجريمة، حيث تمت معاينة الشاب قبل توجيهه الى المستشفى، والتعرف على هويته، لفائدة البحث التمهيدي.
وأسفر التدخل الأمني تحت اشراف رئيس المركز الترابي للدرك الملكي، عن إيقاف المتورطين اثر عملية بحث تطلبت تجميع كل المعطيات التي ستفيد في البحث بعدما توجها الى وجهة غير معلومة.
واٍلى ذبك، فقد جرى وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية تحت اشراف النيابة العامة المختصة لتعميق البحث معهما قبل احالتهما على القضاء.

