احتفالاً بــ اليوم العالمي للمرأة، نظمت جمعية دار السراغنة نشاطاً ثقافياً وتوعوياً مميزاً تحت شعار:“المرأة… قوة… عطاء… وإبداع”، وذلك بحضور ثلة من الفاعلين التربويين والحقوقيين وأعضاء الجمعية وعدد من الطالبات والمهتمين بقضايا المرأة.
وافتُتح الحفل بكلمة ترحيبية للمقدم، تلتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم أداء النشيد الوطني. بعد ذلك أُلقيت كلمات رسمية لرئيسة الجمعية “كلثوم شاكر”، التي تحدث عن مكانة المرأة في المجتمع ودورها في تحقيق التنمية وبناء الأجيال.
وتضمن برنامج الحفل ندوة فكرية حول بصمة المرأة المغربية في التاريخ، إضافة إلى مداخلات تناولت دور المرأة في التعليم والصحة ومكانتها في الإسلام، كما تم تقديم عرض حول قصة خناثة بنت بكار باعتبارها إحدى الشخصيات النسائية البارزة في التاريخ المغربي.

كما شهد النشاط فقرات متنوعة شملت كلمات بعدة لغات، ومسابقات ثقافية، إلى جانب وصلات إنشادية، مما أضفى على الحفل طابعاً ثقافياً وتربوياً مميزاً يعكس تقدير الجمعية لدور المرأة في المجتمع.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت رئيسة جمعية دار السراغنة، أن الاحتفال بــ اليوم العالمي للمرأة يشكل محطة مهمة لتجديد الاعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة داخل المجتمع، مضيفة أن الجمعية تسعى من خلال مثل هذه الأنشطة الثقافية والتوعوية إلى ترسيخ قيم المساواة وتمكين المرأة، وتشجيع الفتيات على مواصلة مسارهن التعليمي والعلمي.

كما أبرزت أن المرأة المتعلمة تعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومتوازن، مشيرة إلى أن الجمعية ستواصل تنظيم مبادرات وبرامج تستهدف دعم النساء والفتيات وتعزيز حضورهن في مختلف مجالات الحياة، إيماناً منها بأن المرأة شريك أساسي في تحقيق التنمية وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

![]()

