أصدر فصيل كريزي بويز المساند لنادي الكوكب المراكشي بلاغًا شديد اللهجة عقب مباراة الفريق أمام الدفاع الحسني الجديدي، التي انتهت بالتعادل السلبي، يوم السبت الماضي، لحساب الجولة 13 من البطولة الاحترافية إنوي.
وأوضح الفصيل أنه علق آمالًا كبيرة على التغيير الذي طرأ على العارضة التقنية في بداية الموسم، خاصة وأن المدرب سبق له قيادة الفريق، غير أن النتائج، بحسب البلاغ، لم ترقى إلى مستوى التطلعات، حيث أكدت المجموعة أنها منحت الطاقم التقني الوقت الكافي لإيجاد التوليفة المناسبة وبناء مجموعة منسجمة تعي قيمة القميص وثقله التاريخي، إلا أن المرحلة الماضية لم تحمل وفق تعبيرها أي مؤشرات إيجابية، بل عرفت تراجعًا في الأداء وتفاقمًا للمشاكل الداخلية.
وانتقد البلاغ ما وصفه بـ”اللهو داخل المستطيل الأخضر” مقابل أجور مرتفعة، إضافة إلى صفقات لم تقدم الإضافة المرجوة وأثقلت كاهل النادي ماديًا، مع أسلوب لعب اعتبره الفصيل غير لائق باسم الفريق وتاريخه.
وحمل “كريزي بويز” المسؤولية لعدة أطراف، من لاعبين وطاقم تقني وإداري، مع تخصيص انتقادات مباشرة للطاقم الطبي، الذي اعتبره بعيدًا عن الاحترافية، متهمًا إياه بالسماح بالتعاقد مع لاعبين مصابين وطول فترات العلاج وتكرار الإصابات، ما أثر سلبًا على المردود البدني للفريق منذ انطلاق الموسم.
كما وجه البلاغ انتقادات حادة للإدارة، متهمًا إياها بالغياب وعدم مواكبة شؤون النادي كما ينبغي، ومطالبًا كل من يتحمل مسؤولية داخل المكتب المسير بتحمل واجباته كاملة، مع التلويح بخيار “الرحيل” في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وعلى مستوى التنظيم، استنكر الفصيل ما وصفه بـ”المهزلة التنظيمية” التي رافقت عملية بيع التذاكر، مشيرًا إلى معاناة عدد من الجماهير التي اقتنت تذاكرها عبر المنصة الإلكترونية دون التوصل بها، إضافة إلى طول الانتظار أمام وكالات التسليم، ومنع بعض الأنصار من الولوج إلى الملعب رغم توفرهم على التذاكر وبطاقات الاشتراك.
واعتبر البلاغ أن ما حدث أفسد أجواءً رمضانية كان يُفترض أن تكون احتفالية، منتقدًا ما وصفه بغياب دفاع المكتب المسير عن حقوق جماهير الفريق.
وختم فصيل “التراس كريزي بويز 2006” بلاغه بالتأكيد على أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما اعتبره استخفافًا بالفريق وجماهيره، مشددًا على استمراره في الدفاع عن “الحقوق المشروعة لفارس النخيل”، ومطالبًا بتصحيح المسار ومعالجة مكامن الخلل قبل فوات الأوان.

