
لا تزال ساكنة منطقة الحي المحمدي الداوديات بمدينة مراكش تعاني من انقطاع تام للماء الصالح للشرب منذ يوم الخميس الماضي، إلى حدود كتابة هذه السطور، وذلك دون سابق إنذار.
وقد خلف هذا الانقطاع المفاجئ أزمة حقيقية في صفوف ساكنة مجموعة من الوحدات السكنية، بسبب فقدان مادة حيوية لا غنى عنها في الحياة اليومية، كما شمل الضرر عددًا من التجار الذين تعتمد أنشطتهم بشكل أساسي على الماء، الأمر الذي تسبب في شلل جزئي لأعمالهم وتكبيدهم خسائر مادية.
وعبر عدد من المتضررين، في تصريحات متفرقة، عن استيائهم الشديد من استمرار هذا الوضع، معتبرين أن غياب التواصل والتوضيح من الجهات المعنية زاد من معاناتهم وأثار حالة من الغضب والقلق.
ويتساءل المواطنون عن أسباب هذا الغياب غير المفهوم للمسؤولين، سواء من طرف الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء أو من قبل المنتخبين المحليين، مطالبين بتوضيحات رسمية حول أسباب الانقطاع وموعد عودة التزود بالماء.
وفي السياق ذاته، دعت الساكنة إلى تدخل عاجل لوالي جهة مراكش آسفي، من أجل إعطاء تعليماته للجهات المختصة قصد إيجاد حل سريع لهذه المعضلة، التي باتت تؤثر بشكل مباشر على حياة الصغير والكبير، وتفاقم من معاناة السكان ليلًا ونهارًا.






