يرتقب أن يحل رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، رفقة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بمدينة أيت أورير يوم السبت رابع أبريل الجاري، وذلك بغرض تدشين المستشفى المحلي للقرب.
وانتهت أشغال بناء وتجهيز المستشفى خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعدما أثيرت ضجة سياسية بسبب تأخر فتح أبواب هذا المستشفى الذي انطلقت به الأشغال منذ أزيد من 16 سنة.
وحسب المصادر، فاٍن من بين الأسباب التي جعلت المستشفى يدخل ضمن المشاريع المتعثرة، هو عدم تخصيص موارد بشرية كافية للمستشفى، وهو ما يؤكده زيارة المدير المركزي للموارد البشرية بوزارة الصحة مدينة مراكش مؤخرا، بغرض عقد لقاء مع المسؤولين الجهويين والإقليميين لمناقشة وضعية أزمة الموارد البشرية التي تعد السبب الرئيسي وراء تعثر عدد من المشاريع الصحية من بينها مستشفى ايت اورير.
ويرتقب أن يقوم رئيس الحكومة المغربية ووزير الصحة بجولة ميدانية للوقوف على مدى جاهزية كافة المرافق الصحية بمستشفى ايت اورير، وتقديم شروحات لفائدتهما بشأن الوضعية الصحية بالإقليم.
غير أن مصادر مقربة، أوضحت بأن المستشفى المحلي للقرب بأيت اورير في حاجة كبيرة إلى موارد بشرية في تخصصات طبية لضمان استمرار خدماته، كون الموارد الحالية غير كافية بينما تبقى أخرى مؤقتة.

