
سجلت حقينة سد يعقوب المنصور، الواقع ضمن حوض تانسيفت، ارتفاعاً ملحوظاً لتبلغ نسبة الملء نحو 97 في المائة، أي ما يعادل حوالي 67 مليون متر مكعب من المياه، وذلك لأول مرة منذ سنوات.
ويأتي هذا الارتفاع نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها مناطق واسعة من الحوض خلال الفترة الأخيرة، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي بالسدود الكبرى وتحسين مؤشرات الموارد المائية.
ويُعد سد يعقوب المنصور من بين أكبر السدود في اٍقليم الحوز، ويلعب دوراً أساسياً في تزويد عدد من المناطق بالمياه، خصوصاً في ما يتعلق بتأمين مياه الشرب ودعم الأنشطة الفلاحية.
ويرى متتبعون أن هذا التحسن في حقينة السد يعكس بداية انفراج نسبي في وضعية الموارد المائية، بعد سنوات من التراجع المرتبط بتوالي فترات الجفاف.





