احتضن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، مائدة إفطار جماعي لفائدة الأطفال المرضى المتمدرسين بالمستشفى وأمهاتهم، في مبادرة إنسانية تروم إدخال البهجة إلى نفوسهم والتخفيف من معاناتهم.
ويأتي تنظيم هذا الإفطار التضامني بمبادرة من جمعية “سبيل”، في إطار جهودها الرامية إلى تقديم الدعم المعنوي والمواكبة النفسية للأطفال خلال فترة علاجهم، خاصة في شهر رمضان الذي تتجلى فيه قيم التآزر والتكافل.
وقد تميز هذا الحدث بحضور المديرة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، في خطوة تعكس انخراط المؤسسة المتواصل في تعزيز البعد الإنساني داخل الفضاء الاستشفائي، والحرص على تحسين ظروف استقبال المرضى والاهتمام براحتهم النفسية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتقاسم لحظات من الفرح والدفء الإنساني بين الأطفال وأمهاتهم، حيث ساهمت الأجواء الودية والأنشطة المرافقة في التخفيف من وطأة المرض وإضفاء أجواء من الأمل والتفاؤل.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد جمعية “سبيل”، بشراكة مع المصلحة الاجتماعية بمستشفى الأم والطفل، على أهمية ترسيخ قيم التضامن والتآزر، باعتبارها رافعة أساسية لتحسين تجربة الاستشفاء لدى الأطفال ودعم أسرهم في هذه الظروف الخاصة.

