يستقبل متحف المعـدن للفن الإفريقي المعاصر بمراكش، ابتداء من 8 فبراير الجاري، ثلاث منشآت فنية جديدة، إلى جانب عرض مجموعة مختارة من أعماله ضمن مساره الدائم.
ويضم هذا المسار، الذي انطلق سنة 2025، عشرات الأعمال الفنية التي تتناول قضايا إنسانية وثقافية معاصرة، من بينها الهوية والذاكرة والروحانية والبيئة والتحولات الاجتماعية في إفريقيا، مع اعتماد تنوع في الأساليب الفنية كالرسم والنحت والتصوير والفيديو والتركيبات الفنية، بهدف تقريب الفن الإفريقي المعاصر من مختلف فئات الجمهور.
وفي هذا الإطار، يخصص المتحف ثلاثة فضاءات لاحتضان منشآت فنية مؤقتة، حيث يحتضن بهو المتحف عمل “التماثيل أيضا تتنفس” للفنانة برون نوري، وهو مشروع جماعي يتناول الذاكرة والتضامن، ويتكون من 108 منحوتات طينية ترمز إلى الصمود والأمل، مرفق بفيلم وثائقي يوثق مراحل إنجازه.
كما يستضيف درج المتحف عمل “الخطوط المجنونة” للفنان المغربي ياسين بالبزيوي، الذي يحول الفضاء إلى تجربة بصرية متكاملة تجمع بين الرسم الجداري، اللوحات والعناصر النحتية، في حوار مباشر مع حركة الزائر داخل المتحف.
أما قاعة الفنان، فتحتضن عمل “إلى التراب” للفنانة فتيحة الزموري، وهو تدخل فني أرضي يعتمد الكتابة بالتراب بأسلوب الخط الديواني، ويقترح مسارا تأمليا يربط بين الأرض والحركة والمعنى.

