
تشتكي الساكنة المجاورة للمستشفى الجامعي محمد السادس من تراكم الأزبال بالحاويات المتواجدة في محيط المؤسسة الصحية لأزيد من أسبوع، وهو وضع خلف حالة من الاستياء والتذمر.
وأفاد عدد من السكان أن شاحنات جمع النفايات تمر بشكل يومي تقريبا، غير أنها لا تقوم بجمع جميع الأزبال المتراكمة، ما أدى إلى تكدسها بشكل لافت، خاصة الأكياس البلاستيكية ومخلفات أخرى، ما يزيد من معاناة القاطنين بالجوار، ويشكل خطرا على الصحة العامة.
وأكد متضررون أن استمرار هذا الوضع يتنافى مع المعايير المفترض احترامها في محيط المستشفيات، حيث يفترض الحرص على أعلى درجات النظافة والتعقيم، تفاديا لأي تداعيات بيئية أو صحية محتملة، كما أن تكدس النفايات يشوه المنظر العام ويعطي صورة سلبية عن الحي.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية وشركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع بالتدخل العاجل لإزالة الأزبال المتراكمة، وتكثيف عمليات الجمع والمراقبة، مع إعادة النظر في عدد الحاويات وطريقة توزيعها، بما يضمن الحفاظ على نظافة المنطقة وصحة المواطنين.






