يشهد حي ديار النخيل بمدينة مراكش في الآونة الأخيرة تفاقما لظاهرة تزايد أعداد المتشردين، ما أثار قلقا متزايدا في صفوف الساكنة التي باتت تشتكي من تداعيات هذا الوضع على الأمن والنظافة وجودة العيش.
وبحسب إفادات عدد من السكان، فقد تحولت بعض الفضاءات الشاغرة وأركان الحي إلى نقاط تجمع لهؤلاء المتشردين، حيث يقومون بإقامة مساكن عشوائية من مواد بسيطة، يقضون فيها الليل ويجتمعون خلالها بشكل يومي، في مشاهد وصفها المتضررون بغير اللائقة.
وأشار السكان إلى أن هذه التجمعات أصبحت مصدرا للفوضى، حيث يتم تسجيل سلوكات مقلقة، من قبيل إحداث الضجيج وتراكم النفايات وترك الأوساخ، ما ساهم في انتشار الروائح الكريهة وتدهور الوضع البيئي.
وقد عبر عدد من القاطنين عن تخوفهم من انعكاسات هذه الظاهرة على سلامة الأسر، خاصة الأطفال والنساء، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح المختصة لإيجاد حلول عاجلة تضع حدا لمعاناة يومية باتت تؤرقهم وتؤثر على استقرارهم.

