
تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الثالثة لمنتدى الصناعة الفندقية، الذي تنظمه الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، يومي 5 و6 فبراير الجاري، تحت شعار “الاستثمار والتجديد: نحو تحسين الأداء والنجاعة”.
وسيشكل المنتدى منصة للنقاش وتبادل الرؤى بين مهنيي القطاع والمستثمرين والمؤسسات العمومية والمالية، حيث ستسلط النقاشات الضوء على ثلاث إشكالات رئيسية تعتبر من أبرز مكامن الخلل التي تعيق تطور الصناعة الفندقية بالمغرب.
أولى هذه الإشكالات تتعلق بـالمنظومة الجبائية الفندقية، التي توصف بكونها مجزأة وغير واضحة، ما يشكل عبئا على المستثمرين ويحد من جاذبية الاستثمار طويل الأمد، كما يعرقل عمليات تجديد وتأهيل الوحدات الفندقية القائمة.
أما الإشكال الثاني، فيهم الولوج إلى التمويل، حيث لا تزال آليات التمويل المعتمدة غير ملائمة لطبيعة النشاط الفندقي، الذي يتطلب استثمارات رأسمالية كبيرة وآجال عائد طويلة، في حين تعتمد المؤسسات المالية غالبا على نماذج تمويل قصيرة المدى.
فيما يبرز الإشكال الثالث على مستوى الحكامة السياحية، التي تعاني من تشتت في مراكز القرار وتفاوت في وتيرة العمل، حيث تسير جهود الترويج السياحي بوتيرة أسرع من هيكلة العرض وتحسين جودة الخدمات، مما يخلق فجوة بين الصورة المسوقة والواقع الميداني.







