
اندلع، مساء اليوم الجمعة، حريق جديد بعمارة الباشا الكلاوي الكائنة بزنقة مولاي إسماعيل، عند مدخل ساحة جامع الفنا، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن البناية تم إفراغها عقب الأضرار التي لحقت بها جراء زلزال شتنبر 2023، وظلت منذ ذلك الحين مغلقة، غير أنها تحولت في الآونة الأخيرة إلى مأوى لبعض المتشردين والمتسولين، الذين يرجح أنهم يقفون وراء اندلاع الحريق، في واقعة تتكرر للمرة الثانية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الأمنية الخامسة، مرفوقة بالسلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية، حيث تمت السيطرة على ألسنة اللهب في وقت وجيز ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة، دون تسجيل خسائر بشرية، في انتظار تحديد الخسائر المادية.
وخلف الحريق حالة من الاستنفار والقلق في صفوف المهنيين وسكان المنطقة، خاصة بالنظر إلى الموقع الحيوي الذي تحتله البناية بمحاذاة الساحة التاريخية، وما يشكله تكرار مثل هذه الحوادث من خطر على السلامة العامة.
وطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة تأمين البناية المهجورة واتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون استغلالها مجددا، تفاديا لوقوع حوادث مماثلة مستقبلا.







